تداولت وسائل الإعلام الإنجليزية مشاعر الإحباط التي بدت على محمد صلاح نجم ليفربول وقائد المنتخب الوطني، بعد المباراة الأخيرة لفريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تراجع تأثيره الهجومي بشكل ملحوظ مقارنة بالمواسم السابقة.

بعد انتهاء اللقاء، بدا صلاح متأثراً، إذ رفع ذراعيه في اعتراض واضح أثناء توجهه إلى غرفة الملابس.

صحيفة “ديلي تليجراف” تناولت حالة صلاح، مشيرة إلى إحباطه بعد مواجهة توتنهام، وهو ما يعكس مشاعر اللاعب في الفترة الأخيرة.

التقرير أشار إلى تراجع الأرقام التهديفية لصلاح، حيث سجل 5 أهداف فقط في الدوري الإنجليزي حتى الآن، بينما سجل 29 هدفًا في الموسم الماضي، ما يبرز الفارق الكبير في الإنتاج التهديفي مقارنة بمستواه المعتاد.

أيضًا، كانت هذه المباراة هي الأولى التي لا يبدأ فيها صلاح أساسيًا منذ عودته من كأس الأمم الإفريقية، وسط انتقادات لأدائه في الموسم الحالي، بالإضافة إلى الجدل الذي أثير حول تصريحاته وانتقاداته للنادي والجهاز الفني بقيادة المدرب الهولندي أرنى سلوت.

التقرير أظهر أن الأرقام الحالية تشير إلى تراجع مستوى صلاح مقارنة بالعام الماضي، مما يضع إدارة ليفربول أمام تحدٍ لإيجاد حلول هجومية جديدة. على الرغم من أن النادي أنفق حوالي 450 مليون جنيه إسترليني على صفقات جديدة في الصيف الماضي، إلا أن الفريق لا يزال يفتقر للسرعة والخطورة على الأطراف، وهي العناصر التي كان يوفرها صلاح في ذروته.

في الختام، أكدت الصحيفة أن الأداء الهجومي البطيء لليفربول في الموسم الحالي يبرز مدى التأثير الكبير الذي كان يمثله صلاح في أفضل فتراته مع الفريق.