عمر، المعروف بشخصية يوسف وهبي، واجه مأزقًا جديدًا بعد أن تم حبسه لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيق، مما يزيد من تعقيد قضيته ويثير المزيد من التساؤلات حول الأحداث الجارية في مسلسل “فرصة أخيرة” الذي يعرض على قنوات دي إم سي ومنصة Watch It ويحقق نسب مشاهدة مرتفعة.

في الحلقة الثانية عشرة، يتعاون عمر وصديقه خالد مع شقيقه بدر أباظة، حيث يتفقون على رواية مفادها أن شادي هو المتسبب في مقتل مريم، ويشيرون إلى أن مريم كانت على علاقة بشادي، وأن مشادة نشبت بينهما بسبب تراجع شادي عن وعده بالزواج منها، بينما كان خالد وعمر شهودًا على تلك المشادة.

لكن الأمور تأخذ منحى غير متوقع عندما تظهر إحدى صديقات مريم للإدلاء بشهادتها، حيث تكشف عن تفاصيل مختلفة تمامًا، إذ تؤكد أن عمر كان يحاول التقرب من مريم في سرية دون علم شادي، وأن مريم كانت ترفض محاولاته.

تلك الشهادة تضع ضغطًا على الرواية التي تم تقديمها، مما يدفع خالد لتغيير أقواله أمام المحققين، معترفًا بأن ما ذكرته صديقة مريم هو الأقرب للحقيقة، ويعترف أيضًا بأن مريم قد دخلت في مشادة مع شادي، لكن عمر تدخل للدفاع عن صديقه بطريقة عنيفة، مما أدى إلى سقوط مريم وإصابتها بجروح بالغة أودت بحياتها.

في خضم هذه الأحداث، يشتعل غضب بدر أباظة بعد احتجاز شقيقه، حيث يتعهد ببذل كل ما في وسعه لإنقاذه من العقاب، مما يشير إلى تصعيد قادم في القصة.