أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن السلطات الأمنية تمكنت من اعتقال عشرة أجانب، بينهم أربعة بتهم التجسس وثلاثة آخرون كانوا يخططون لتنفيذ عمليات ميدانية في شمال شرق البلاد، وتأتي هذه التطورات في وقت أطلق فيه جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) رسالة مباشرة إلى المواطنين الإيرانيين، حيث نشر الموساد رسالة باللغة الفارسية على قناة رسمية له على تيليجرام، وقد جاءت تحت عنوان “سنعيدكم إلى أيام المجد”، ودعا فيها الإيرانيين إلى التواصل معه وتقديم المعلومات والصور ومقاطع الفيديو.

في الرسالة، قال الموساد لإخوانهم وأخواتهم الإيرانيين إنهم ليسوا وحدهم، وأعلنوا عن إنشاء قناة تيليجرام خاصة وآمنة، حيث يمكنهم مشاركة صور ومقاطع فيديو لنضالهم ضد النظام، كما أكدوا على أهمية الاعتناء بأنفسهم، ويأتي هذا التصعيد العسكري في ظل تحركات واسعة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهدف من هذه العمليات هو تقويض القدرات العسكرية لطهران وصولًا إلى إسقاط النظام.

ووصفت وزارة الدفاع الأمريكية العملية بأنها “الغضب العارم”، وهي الأولى منذ غزو العراق عام 2003 من حيث السعي المعلن لتغيير النظام السياسي في المنطقة، وقد سبقتها استعدادات عسكرية شملت حشدًا بحريًا وجويًا كبيرًا، ومن جانبها، بدأت قوات الاحتلال الهجوم تحت مسمى “زئير الأسد”، مستهدفة مواقع في قلب العاصمة طهران، بما في ذلك محيط مقر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي والمجمع الرئاسي ومباني حكومية أخرى، بينما ردت طهران بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل ودول عربية تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.