أفادت تقارير من وسائل الإعلام الإسرائيلية أن خدمات الإسعاف في إسرائيل أصدرت تحذيرات داخلية تتعلق بمخاطر صحية محتملة بسبب بقايا وقود بعض الصواريخ التي تدعي إسرائيل أن إيران أطلقتها مؤخرًا نحو أراضيها.
صحيفة “معاريف” ذكرت أن منظمة الإسعاف “نجمة داوود الحمراء” أرسلت إرشادات لفرق الإنقاذ تتضمن تحذيرات حول إمكانية التعرض لمواد كيميائية خطرة في أماكن سقوط الصواريخ، خصوصًا في حال حدوث تسرب من أنظمة الدفع.
التحذيرات تستند إلى فرضية أن بعض هذه الصواريخ تستخدم وقودًا سائلًا، مما قد يشكل خطرًا في حال ملامسته أو استنشاقه بعد الانفجارات أو السقوط، كما أن الجهات الصحية بدأت في اتخاذ إجراءات احترازية تحسبًا لتسجيل حالات تسمم كيميائي.
الوثيقة المتداولة توضح أن هذا النوع من الصواريخ يعتمد على مزيج من الوقود والمؤكسد لإتمام عملية الاحتراق داخل المحرك، وهذا النظام يستخدم عادة في الصواريخ الكبيرة ويحتوي على تجهيزات معقدة مثل خزانات ومضخات وأنابيب.
أيضًا، بعض هذه المواد تعتبر من المركبات الخطرة، ومنها مركبات الهيدرازين، المعروفة بسرعة تطايرها وقابليتها للاشتعال، بالإضافة إلى آثارها الصحية المحتملة.
الإرشادات تحذر من أن التعرض لهذه المواد قد يؤدي إلى تهيج العينين والجلد، ومشكلات في الجهاز التنفسي مثل ضيق التنفس، بالإضافة إلى أعراض عصبية تشمل الصداع والتشوش، وقد تصل إلى نوبات في الحالات الشديدة، مع احتمال حدوث تأثيرات أوسع على أجهزة الجسم.
ورغم هذه التحذيرات، لم تُسجل حالات تسمم مؤكدة حتى الآن، كما لم يصدر تعليق رسمي من إيران على هذه المزاعم.

