قالت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، إن مشروع “مسرح مصر” في شارع عماد الدين وسط القاهرة، الذي يتبع البيت الفني للمسرح، يمثل إضافة مهمة للبنية الثقافية في مصر ويعكس رؤية الدولة في تعزيز الفنون المسرحية كجزء من القوة الناعمة، كما أنه سيعطي دفعة قوية للحركة المسرحية ويفتح آفاق جديدة لعرض التجارب الإبداعية، خصوصًا للشباب والفرق المستقلة، مما يسهم في تنوع المنتج الثقافي ويعزز الوصول إلى مختلف فئات المجتمع.

تفقد وزيرة الثقافة للمشروع

اليوم، قامت وزيرة الثقافة بزيارة “مسرح مصر” بحضور المخرج هشام عطوة، رئيس قطاع المسرح، لمتابعة سير العمل والتأكد من جاهزية المشروع للافتتاح التجريبي، وأشادت بمستوى التنفيذ والتجهيزات الفنية والهندسية، مؤكدة أن هذا المشروع يعد إضافة مهمة للصروح الثقافية وخطوة نحو تحديث المنشآت الثقافية والفنية في جميع أنحاء الجمهورية.

الاستعدادات للافتتاح

في إطار التحضيرات النهائية لفتح أبواب المسرح للجمهور قريبًا، وجهت الدكتورة جيهان زكي بضرورة الاستعداد للافتتاح بعرض فني مميز يعكس الإمكانيات التقنية والفنية المتطورة للمسرح، مشددة على أهمية استخدامه كمركز متكامل للعروض المسرحية الحديثة، وكذلك للتدريب وتنمية القدرات في مجالات التمثيل والإخراج والديكور والإضاءة والصوت، مما سيساهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة.

مكونات المسرح

خلال الجولة، اطلعت وزيرة الثقافة على مكونات المشروع الذي يمتد على مساحة 925 مترًا مربعًا ويتكون من خمسة طوابق، ويحتوي على صالة عرض رئيسية تتسع لـ360 مقعدًا (أرضي وبلكون)، بالإضافة إلى خشبة مسرح بمساحة 245 مترًا مربعًا، مجهزة بأحدث الأنظمة التقنية لإدارة العروض المسرحية، كما يضم قاعة عرض صغرى تسع 120 مقعدًا و16 غرفة مخصصة للفنانين.

نقلة نوعية في العرض المسرحي

من جانبه، أوضح المخرج هشام عطوة، رئيس قطاع المسرح، أن “مسرح مصر” يمثل نقلة نوعية في منظومة العرض المسرحي، حيث تم تزويده بأحدث تقنيات الإضاءة الذكية وأنظمة العرض الرقمية، إلى جانب تجهيزات متطورة تشمل مصاعد مسرحية وشاشات عرض حديثة.