ريهام عبد الغفور تعبر عن مشاعرها تجاه دورها في مسلسل “حكاية نرجس” الذي أثار ضجة كبيرة في الشارع المصري، حيث حققت الشخصية التي قدمتها تفاعلًا واسعًا من الجمهور والنقاد، وهذا ما يعكس موهبتها الاستثنائية وحضورها القوي.
نجاح العمل وتأثيره
تحدثت ريهام عن ردود الأفعال التي تلقتها، حيث عبرت عن سعادتها الكبيرة بهذا الصدى، مشيرة إلى أنها لم تتردد في اختيار هذا العمل بسبب ثقتها في المنتج محمد مشيش، الذي يعتبره مشروعًا آمنًا بالنسبة لها. الشخصية التي تجسدها نرجس هي امرأة مصرية بسيطة تواجه تحديات كبيرة بسبب عدم قدرتها على الإنجاب، مما يجعلها عرضة لضغوط المجتمع وأذى نفسي كبير، وهو ما يجعلها تسعى للتبني لكنها تواجه صعوبات في ذلك. الأحداث تتطور لتظهر قهرها وظلمها، مما يجعلها شخصية معقدة تعكس كيف يمكن أن يدفع المجتمع الأفراد إلى مشاعر الغل والحقد.
تحديات الأداء
ريهام أكدت أنها شعرت بالتوحد مع شخصية نرجس منذ البداية، حيث كانت متحمسة جدًا لتقديمها، حتى أنها لم تشعر بالتعب رغم ساعات التصوير الطويلة، وكانت تشعر بالحزن عندما اقتربت من وداع الشخصية. وأوضحت أن المسلسل مرهق بسبب تعقيد الشخصيات وتطورها.
التحضير للدور
استعدت ريهام للدور من خلال بروفات مكثفة مع فريق العمل، حيث تم مناقشة تفاصيل الشخصية بشكل عميق. كانت تأمل أن يشعر المشاهدون بمزيج من الغضب والتعاطف تجاه نرجس، وهو ما يعتبر تحديًا كبيرًا بالنسبة لها، لأنها ترى أن تقديم الشخصية يجب أن يكون من منطلق إنساني دون حكم عليها.
الخوف من العرض
عبرت ريهام عن شعورها بالخوف قبل عرض أي عمل لها، ولكن هذه المرة كان الخوف أكبر من المعتاد، حيث شعرت بأن التحدي أكبر بسبب طبيعة الشخصية التي تؤديها.
الضغوط المجتمعية
تحدثت ريهام عن الضغوط التي تتعرض لها المرأة التي لا تستطيع الإنجاب، وأكدت أن القصة مع والدتها في العمل كانت أحد الأسباب التي جعلتها متحمسة للمشاركة، حيث تسلط الضوء على عقوق الآباء وكيف يمكن أن تؤثر الضغوط على الأبناء.
عدم الانشغال بالمنافسة
فيما يتعلق بالمنافسة في رمضان، أكدت ريهام أنها لا تشغل نفسها بغيرها، بل تركز على عملها فقط، مشيرة إلى أنه من الجيد أن ينجح الجميع، فليس من الضروري أن يتعارض نجاحها مع نجاح الآخرين. وأكدت أنها لا تحب الصراعات الفنية ولا ترى أن الموضوع يستحق ذلك.

