كشفت الأجهزة الأمنية عن تفاصيل منشورات انتشرت على بعض الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تضمنت معلومات مضللة تدعي وفاة عدد من الأشخاص والشخصيات العامة، وهو ما تبين أنه غير صحيح.
بعد التحقيق، تمكنت الجهات المختصة من تحديد هوية الشخص الذي يُنسب إليه هذه الحسابات، وهو طالب يعيش في منطقة السنطة بمحافظة الغربية، وعند مواجهته أنكر أي صلة له بهذه الحسابات أو معرفته بالأشخاص المذكورين فيها، والذين قيل إنهم توفوا.
وبعد إجراء المزيد من التحريات، تم ضبط الشخص المسؤول عن هذه الواقعة، وهو عاطل يقيم في منطقة السويس، وعثر بحوزته على هاتف محمول، وعند فحصه وُجدت أدلة تشير إلى تورطه في نشر هذه الأكاذيب.
عند استجوابه، اعترف بأنه قام بذلك بدافع الانتقام من الشخص الأول بسبب خلافات تتعلق بإدارة مجموعة على أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي، مما دفعه لإنشاء هذه الحسابات ونسبتها إليه بهدف تعريضه للمسائلة القانونية.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن.

