تراجعت الصادرات البريطانية إلى الولايات المتحدة بنسبة 15.5% في يناير الماضي، وهذا التراجع يعكس الضغوط المتزايدة الناتجة عن الرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن، مما يثير قلقًا كبيرًا بشأن مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

انخفاض الصادرات البريطانية

وفقًا لوكالة بلومبرج، أظهرت البيانات من مكتب الإحصاء الوطني أن قيمة السلع البريطانية المصدرة إلى السوق الأمريكية بلغت حوالي 4.2 مليار جنيه إسترليني، وهذا التراجع هو الثالث على التوالي مما يعكس حالة من عدم اليقين في التجارة.

فرضت الإدارة الأمريكية رسومًا أساسية بنسبة 15% على المنتجات، مما أثر سلبًا على تنافسية السلع البريطانية في السوق، وكان قطاع النقل والمحركات هو الأكثر تضررًا حيث سجل انخفاضًا قدره 400 مليون جنيه إسترليني، ورغم وجود اتفاقيات سابقة لتقليل الرسوم، إلا أن نظام الحصص المحدد جعل الشركات البريطانية تواجه صعوبات في المنافسة.

تسببت النزاعات الجيوسياسية الأخيرة والقرارات القضائية المتقلبة في الولايات المتحدة حول فرض الضرائب في خلق بيئة غير مشجعة للمصدرين، الذين يشعرون بالقلق من تقلب الأسعار بشكل مفاجئ مما يزيد من تعقيد الأمور بالنسبة لهم.