أكد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي في تصريح له يوم الأربعاء أن الرد على اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سيكون قاسيًا وأن هذا الانتقام سيجعل أعداء إيران يندمون على أفعالهم حيث أشار إلى أن هذا الحادث لن يمر دون عقاب وأن الجيش الإيراني مستعد للقيام بما يلزم لحماية البلاد واستعادة هيبتها.
كما أوضح اللواء حاتمي أن هذا النوع من الأعمال العدائية لن يؤثر على عزيمة الشعب الإيراني أو على استقرار البلاد بل سيزيد من قوة إيران وعزمها على مواجهة التحديات وأكد على أهمية الوحدة الوطنية في مثل هذه الأوقات الصعبة حيث دعا الجميع إلى الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أي تهديدات قد تواجه الوطن.
في سياق متصل، عبرت العديد من الشخصيات السياسية والعسكرية عن دعمها للجيش الإيراني وأكدت على ضرورة الرد بشكل قوي على أي اعتداءات ضد البلاد معتبرين أن هذه الحوادث تعكس نوايا أعداء إيران في زعزعة استقرار المنطقة وأمنها.

