أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن الوزارة تعمل على مجموعة من القرارات المهمة بخصوص مدارس التكنولوجيا التطبيقية، ومن ضمنها التوسع في إنشاء هذه المدارس بمختلف التخصصات وتحديث المناهج بالتعاون مع شركاء دوليين، بالإضافة إلى توفير برامج تدريبية متقدمة للطلاب والمعلمين لضمان تأهيل الخريجين وفق المعايير العالمية، كما تسعى الوزارة لتعزيز فرص توظيف خريجي هذه المدارس في سوق العمل والتوسع في إدخال تخصصات جديدة تتماشى مع احتياجات التنمية.
كما أشار الوزير إلى أهمية التعاون مع الشركاء الأكاديميين في تطوير البرامج الدراسية وتبادل الخبرات وبناء القدرات، مما يدعم استدامة منظومة مدارس التكنولوجيا التطبيقية ويعزز من تنافسيتها على المستوى الإقليمي والدولي.
خطوات تطوير التعليم الفني
أوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة ملتزمة بتوسيع قاعدة الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية الدولية للاستفادة من خبراتها في تطوير منظومة التعليم الفني، وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من خطوات التطوير في هذا المجال بما يدعم رؤية الدولة في بناء الإنسان المصري وتأهيله لمهن المستقبل.
عقد محمد عبد اللطيف اجتماعًا مع ممثلي الشركاء الأكاديميين لمدارس التكنولوجيا التطبيقية بهدف تطوير 1200 مدرسة تعليم فني وفق المعايير الدولية وتعزيز الشراكات الدولية لإتاحة شهادات معتمدة دوليًا لخريجي هذه المدارس، كما تم بحث سبل دعم وتوسيع أطر التعاون المشترك.
كما أكد الوزير على أهمية دور مدارس التكنولوجيا التطبيقية في إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، مشيرًا إلى أن هذه المدارس تمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الوزارة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين، مما يسهم في تطبيق نظم تعليمية حديثة تعتمد على التدريب العملي والتطبيقي.

