أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم عن إصابة موقع تابع للأمم المتحدة في جنوب لبنان جراء نيران دباباته يوم 6 مارس، مما أسفر عن إصابة جنود حفظ سلام غانيين، وهذا الحادث يعكس المخاطر المتزايدة مع تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية. وذكرت مصادر عسكرية غربية أن التحقيقات الأولية التي أجرتها الأمم المتحدة أظهرت أن إسرائيل كانت مسؤولة عن الهجوم.
تتواجد بعثة الأمم المتحدة المعروفة باسم اليونيفيل في جنوب لبنان لمراقبة الوضع على طول الحدود مع إسرائيل، وهي منطقة تشهد توترات مستمرة بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله. وقد تعرضت هذه البعثة لنيران متقطعة من الجانبين على مدار العامين الماضيين، ومع تفكير إسرائيل في توسيع عملياتها العسكرية، قد تزداد المخاطر في الفترة المقبلة.
في بيان للصحافة، اعترف الجيش الإسرائيلي بأنه كان وراء الحادث، موضحًا أنه جاء ردًا على هجمات صاروخية من حزب الله، مما أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين. وأشار البيان إلى أن تحقيقًا شاملًا خلص إلى أن النيران التي أصابت جنود اليونيفيل كانت نتيجة خطأ في تحديد الهوية، حيث تم التعرف على قوات اليونيفيل كمصدر للنيران قبل لحظات من إطلاق النار.
عبر الجيش الإسرائيلي عن أسفه لهذا الحادث وقدم اعتذارًا رسميًا لكل من غانا والأمم المتحدة، كما تم تعميم نتائج التحقيقات داخل الجيش بهدف تجنب تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.

