توفي شاب مصري من قرية الجنينة بعد سقوطه من مبنى في السعودية، وهو حادث أليم ترك أثرًا كبيرًا في قلوب أهالي القرية وأسرته، حيث كان الفقيد أحمد إبراهيم حسن واحدًا من الشباب الذين سافروا إلى المملكة بحثًا عن عمل لتحسين ظروفهم المعيشية ودعم أسرهم.

الحادث وقع أثناء وجوده في موقع العمل، مما أدى إلى إصابته التي تسببت في وفاته، وقد عبر عدد من أهالي القرية عن حزنهم العميق لفقدان أحد أبنائها في ريعان الشباب، حيث كان معروفًا بطيبته وأخلاقه الحميدة، وكان دائمًا يساعد الآخرين في أوقات الشدة.

أحد الشهود من القرية قال إن الجميع يشعر بخسارة كبيرة، ليس فقط أسرته بل كل من عرفه، مشيرًا إلى أن القرية تعيش حالة من الحزن العميق بسبب هذه الفاجعة، وأكد أن الجميع في انتظار وصول الجثمان لوداعه الوداع الأخير، حيث سيُدفن بين أهله وأصدقائه الذين تجمعوا لتقديم العزاء.

انتشر خبر الوفاة بسرعة بين الأهالي، وعبّر الكثيرون عن صدمتهم لفقدان هذا الشاب، مؤكدين أن الفقيد كان يتمتع بسمعة طيبة وأخلاق عالية، وقد اختتم الأهالي حديثهم بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم الله أسرته الصبر في هذا المصاب الجلل.

من المتوقع أن يصل جثمان الفقيد إلى مسقط رأسه اليوم، حيث ستتم مراسم الدفن بعد وصوله مباشرة، بحضور عدد كبير من الأهالي والأقارب والأصدقاء لتشييعه إلى مثواه الأخير.