شهد الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي احتفالية انتهاء فترة الإعداد العسكري لطلبة الأكاديمية العسكرية المصرية والدفعة 122 حربية والتي تضم مجموعة من الطلاب الوافدين من دول شقيقة وصديقة، وكان الحفل بحضور الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة وعدد من قادة الأفرع الرئيسية وأسر الطلبة.
بدأ الاحتفال بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم قدم الطلبة المستجدون عرضاً تعليمياً أظهروا فيه المهارات الأساسية باستخدام السلاح، وشارك طلبة المعهد الصحي للإناث بعرض رياضي يتضمن مهارات الدفاع عن النفس وعبور الموانع، كما شهدنا عروضاً في رياضات الكاراتيه والكونغ فو والفروسية والدراجات الهوائية، مما أظهر استعداد الطلبة البدني والذهني ومستوى التدريب العالي الذي حصلوا عليه.
بعد ذلك، قدم الطلبة عرضاً للرماية غير النمطية على أهداف متحركة من أوضاع مبتكرة، مما عكس المهارات الفائقة التي اكتسبوها خلال فترة الإعداد، وتبع ذلك عرض للموسيقات العسكرية.
كما تم عرض فيلم تسجيلي من إنتاج إدارة الشؤون المعنوية تناول مراحل إعداد وتأهيل الطلبة من الكليات العسكرية ودارسي الدورات المدنية داخل الأكاديمية العسكرية المصرية.
وانتهت العروض بعرض عسكري شارك فيه مجموعة من الطلبة يتقدمهم حملة الأعلام، وعزفت الموسيقات العسكرية سلام الشهيد، وأعلن مساعد مدير الأكاديمية للشؤون التعليمية نتيجة انتهاء فترة الإعداد العسكري، كما أعلن مدير إدارة شؤون ضباط القوات المسلحة عن تصديق القائد العام للقوات المسلحة على قرار التكليف لعدد من خريجات التربية الرياضية للعمل بالصفة العسكرية، تلا ذلك تكريم عدد من الطلبة المتميزين تقديراً لتفوقهم.
وفي كلمته، أشار اللواء أحمد محمد صلاح التركي مدير الأكاديمية العسكرية إلى حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على تطوير العملية التعليمية والنواحي الفنية والإدارية داخل الكليات، مؤكداً أن اختيار الطلبة تم بنزاهة وشفافية، مشيراً إلى الجهد المبذول لتحويل شخصية الطلبة المستجدين من الحياة المدنية إلى العسكرية.
وفي نهاية الاحتفال، ألقى الفريق أشرف سالم زاهر كلمة نقل فيها تحيات الرئيس عبدالفتاح السيسي للطلبة الجدد وأسرهم، وأثنى على أدائهم في خطواتهم الأولى نحو الحياة العسكرية، موجهاً الشكر لأسرهم على جهودهم في تنشئة أبنائهم بالقيم والمبادئ الأصيلة لشعب مصر العظيم.
كما أوصى وزير الدفاع الطلبة بالحفاظ على لياقتهم البدنية واستعدادهم القتالي والاستفادة من المنظومات العلمية الحديثة التي وفرتها القوات المسلحة لبناء أجيال جديدة قادرة على حماية الوطن والدفاع عن أمنه واستقرار شعبه العظيم.

