انخفضت أسعار الذهب يوم الأربعاء لتصل إلى أدنى مستوياتها خلال شهر، وذلك في ظل تقييم المستثمرين لاحتمالات اتخاذ مجلس الاحتياطي الاتحادي موقفاً أكثر تشدداً، مع ارتفاع أسعار النفط الذي يزيد من المخاوف بشأن تجدد الضغوط التضخمية.

تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2% ليصل إلى 4903.19 دولار للأوقية، وهو أدنى مستوى له منذ 18 فبراير الماضي، كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 2% لتصل إلى 4907.40 دولار.

أشار جيمي دوتا، محلل الأسواق لدى “نيمو ماني”، إلى أن المستثمرين يشعرون بالقلق من بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، وكلما طال أمد الصراع الإيراني، زادت احتمالات هذا السيناريو، مما يجعل الذهب، الذي لا يدر عائداً، أقل جاذبية.

ورغم أن الذهب يُعتبر أداة تحوط ضد التضخم وحالة عدم اليقين، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يحد من جاذبيته من خلال زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازته، بالإضافة إلى رفع عوائد الأصول المدرة للدخل.

ويدخل الصراع في الشرق الأوسط أسبوعه الثالث، حيث أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن إيران استهدفت تل أبيب بصواريخ، في رد على اغتيال القيادي الأمني الإيراني علي لاريجاني.

يتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير للجلسة الثانية على التوالي عند إعلانه قراره بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق من يوم الأربعاء.

أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.2% لتصل إلى 78.29 دولار للأوقية، كما تراجع البلاتين بنسبة 2.9% ليصل إلى 2063.69 دولار، وهبط البلاديوم بنسبة 2.6% إلى 1560.50 دولار.