يستقبل سكان قطاع غزة عيد الفطر هذا العام في ظروف إنسانية صعبة للغاية حيث يعاني أكثر من 2.4 مليون شخص من حصار خانق وأزمة معيشية خانقة أثرت بشكل مباشر على قدرتهم على تلبية احتياجاتهم اليومية الأساسية وخاصة للأطفال.
غياب مظاهر العيد
تظهر الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في غزة بوضوح حيث تكاد مظاهر العيد تكون غائبة تمامًا بسبب العجز المتزايد لدى العائلات في تأمين الغذاء والملابس نتيجة السياسات المستمرة التي تساهم في تجويع السكان.
انتهاكات مستمرة
فيما يخص اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في أكتوبر 2025، تم تسجيل أكثر من 2000 خرق منذ بدء سريانه حيث تنوعت هذه الخروقات بين إطلاق نار وقصف واستهداف مباشر كما شهدت المناطق السكنية تدميرًا واسعًا وتوغلات داخل الأحياء.
الخسائر البشرية
تسبب النزاع في مقتل مئات المدنيين خلال فترة التهدئة، ومعظمهم من الفئات الأكثر ضعفًا مثل الأطفال والنساء وكبار السن بالإضافة إلى آلاف الجرحى الذين أصيبوا في مناطقهم السكنية.
أزمة المساعدات
تشير التقارير إلى أن كميات الإمدادات التي دخلت القطاع كانت أقل بكثير من المتفق عليه مما أدى إلى تفاقم أزمة الغذاء والوقود واستمرار انقطاع الكهرباء وتعطل الخدمات الأساسية بما فيها جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض.
قيود على السفر
تتواصل القيود المفروضة على حركة السفر حيث لم يعمل معبر رفح بكامل طاقته خلال الفترة الماضية قبل أن يتم إغلاقه مرة أخرى مما زاد من معاناة المرضى والحالات الإنسانية التي تحتاج للسفر للعلاج.
دعوة للتدخل
في ختام البيان، دعا المكتب الإعلامي المجتمع الدولي والجهات المعنية إلى التدخل العاجل والضغط لتنفيذ بنود الاتفاق وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كاف محذرًا من تفاقم خطر المجاعة واستمرار التدهور في الأوضاع داخل القطاع.

