شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل “مولانا” تطورات درامية حاسمة، حيث انتهى الصراع الطويل في قرية الجابرية بانتفاضة شعبية أسقطت قبضة السلطة العسكرية، في مشهد اتسم بالقوة حتى اللحظات الأخيرة.

بدأت الحلقة بموقف إنساني مؤثر، حيث حاولت زينة إنهاء حياتها بإلقاء نفسها في النهر، لكن جواد أنقذها في اللحظة الأخيرة. وفي الوقت نفسه، واجه جابر ضغوطًا جديدة بعد اعتقال هالة، مما زاد من تعقيد حالته النفسية حيث كُلف برعاية أطفال شقيقته.

كما تكشف ملامح اضطراب سليم، الذي بدأ يواجه ماضيه من خلال هلاوس وحوارات خيالية مع جابر، معترفًا ضمنيًا بجرائمه، بما في ذلك قتل جابر والتسبب في مقتل شقيقته. بينما يتمسك جابر بروايته، مبررًا أفعاله بدافع الانتقام، مما يعكس صراعًا داخليًا بين الحقيقة والأسطورة.

في الثكنة، بلغت الأحداث ذروتها مع تمرد الجنود الذين رفضوا تنفيذ أوامر قصف العادلية، لكن العقيد كفاح واجه التمرد بعنف، وأطلق القذائف بنفسه، مما أسفر عن إصابات بين الأهالي، وأدى إلى انشقاق الجنود، في الوقت الذي تحرك فيه الأهالي للدفاع عن أرضهم.

بفضل خطة محكمة من جواد، تمكن أهالي القرية من اقتحام الثكنة بعد عزلها وقطع الاتصالات عنها، مما أدى إلى انهيار المنظومة العسكرية. حاول كفاح الفرار بعد إحراق مكتبه، لكن هروبه انتهى بمأساة إثر انفجار لغم أرضي.

مع انتهاء المعركة، حقق أهالي الجابرية النصر وتم تحرير المعتقلين، في مشهد احتفالي قادته النساء، حيث أعلنت جورية أن الفضل في التحرير يعود إلى جابر جاد الله، الذي اختفى في تلك اللحظة تاركًا وراءه حكاية تحولت إلى أسطورة.

ومع مرور السنوات، تكشفت مصائر الشخصيات بظهور زيجات جديدة وتحولات اجتماعية داخل القرية، كما أصبح منزل “مولانا” مزارًا يقصده الناس، بينما ظل الغموض يحيط بجابر، الذي ظهر في المشهد الأخير داخل قطار، مما يشير إلى بداية رحلة جديدة له، بعدما أصبح رمزًا يتجاوز كونه إنسانًا ليُخلّد كـ”أسطورة” تحمل اسمه.