ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي، حيث أكد أن الألم جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان والإيمان، وهو ما يقودنا لمقابلة المسيح ويظهر احتياجنا لحضوره وعمله في حياتنا.
الألم وسر التجربة
تحدث البابا عن أن الألم يتوازى مع الإيمان وحياة الإنسان، مثل تجربة ولادة الطفل، حيث تعكس صرخة الإنسان في ضعفه احتياجه للرب، وأكد أن الله ليس غائبًا عنا، لكن في بعض الأحيان لا ندرك حضوره في أوقات الشدة. كما أضاف أن التجارب والآلام تعلم الإنسان الصبر والثقة في الله، وتحوّل المعاناة إلى فرص للنمو الروحي والخلاص.
أوضح البابا أن المبادرة الإلهية تبدأ بالمسيح الذي يقترب من الإنسان ويحثه على النهوض والتحرك، كما في قوله “قُم”، “احْمِلْ سَرِيرَكَ”، “وَامْشِ”، مما يجعل من معاناته قوة وخلاص، وأكد أن الصليب هو الضمان الإلهي لحياة الإنسان الأبدية.

