مع انتهاء عرض الحلقة 29 والأخيرة من مسلسل “الغميضة” خلال رمضان 2026، تفاجأ المشاهدون بعدم وجود حلقة 30، مما أثار جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي حول مصير الشخصيات وتطورات القصة.
شكل مشهد زفاف حنني نقطة مضيئة في الحلقة الأخيرة، حيث تفاعل الجمهور معه بشكل كبير، مؤكدين أنه كان نهاية مناسبة للشخصية بعد رحلة مليئة بالتحديات، حيث أضفى المشهد لمسة من السعادة بعد توترات درامية طويلة.
أحداث الحلقة 29 من مسلسل “الغميضة”
قدمت لولوة الملا شخصية حنني بأداء مؤثر وصفه كثيرون بأنه “دور العمر”، مما جعل مشاعرها تصل بوضوح للجمهور، وعبرت عبر إنستغرام عن سعادتها بخاتمة الشخصية بقولها “لأن الله ما يحط فينا حلم ما نقدر عليه، حنون حنني عرست”، معبرة عن ارتباطها العاطفي بالدور.
نال رشود، الذي يجسد شخصيته موسى بهمن، إشادة كبيرة من الجمهور، خاصة بعد أن شارك صورًا مع لولوة الملا على إنستغرام، حيث تفاعل المتابعون مع العلاقة الدرامية بين الشخصيتين، معبرين عن إعجابهم بأداء موسى بهمن ومتمنين ظهور شخصيته في الواقع.
برزت الجدة “أم صالح” كواحدة من الشخصيات التي لفتت انتباه الجمهور، حيث أضفت عمقًا إنسانيًا على الأحداث، وكانت مشاهدها مع لولوة الملا من اللحظات الأكثر تأثيرًا، مما جعلها محط إعجاب المتابعين.
انتقادات على نهاية مسلسل “الغميضة”
رغم بعض المشاهد الإيجابية، لم تسلم النهاية من الانتقادات، حيث رأى بعض المتابعين أن العمل لم يغلق العديد من الخطوط الدرامية، وبقيت بعض القصص مفتوحة، كما أشار آخرون إلى عدم تماسك الأحداث وسلاسة السرد، معتبرين أن بعض المشاهد كانت مباشرة وغير متناسقة مع تسلسل الأحداث.
مسلسل الغميضة.. حضور هدى حسين وجوانب فنية
كما طُرحت مطالب لإعادة أدوار الفنانة هدى حسين، حيث أشاد الكثيرون بحضورها الفني المميز ودورها المؤثر في العمل، والذي ساهم في عمق المشاهد الإنسانية.
نشر محمود بوشهري رسالة عبر إنستغرام، حيث أشاد بجمهور العمل، معبرًا عن تقديره للجهود المبذولة من فريق العمل، وموجهًا الشكر للكاتبة هبة مشاري حمادة، والمخرج علي العلي، والنجمة هدى حسين، والمنتج جمال سنان، وقناة MBC، وكافة طاقم العمل من فنانين وفنيين وإداريين، كما احتفل طاقم العمل بانتهاء التصوير وسط أجواء وداعية شاركها عدد من الأبطال عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
قصة مسلسل “الغميضة”
تدور أحداث مسلسل “الغميضة” في سبعينيات القرن الماضي بالكويت، حول وداد، المرأة العمياء التي تعيش مع أبنائها وأختها من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتكافح عبر الخياطة صباحًا والغناء سرًا لإعالة أسرتها، بينما تخفي قصة انتقام تقود مجريات حياتها وتعقد مسار الأحداث.

