أكد الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، أن الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ستؤدي إلى زيادة عزلتها وأن حساباتها خاطئة، حيث أشار إلى أن هذه الهجمات لم تحقق لإيران أي مكاسب بل أدت إلى تآكل الثقة بها بسبب تجاوزها لمبادئ حسن الجوار.
وأضاف أن إيران تواصل اعتداءاتها وتطلب تضامناً، وإذا كانت تعتقد أن دول الخليج غير قادرة على الرد فهي مخطئة، مشدداً على أن هذه الاعتداءات ستعزز من عزلتها وأنها كانت تخطط لهذه الهجمات بشكل غير مسبوق. كما أكد أن إيران تعتمد على سياسة الابتزاز لتحقيق أهدافها، رغم إنكارها لدعم الميليشيات وأدوارها التخريبية، وأوضح أن هذه الهجمات سيكون لها عواقب وسنتخذ القرارات المناسبة للدفاع عن بلدنا ومواردنا، ولدينا الحق في اتخاذ إجراءات عسكرية إذا استدعى الأمر.
وعن القصف الإيراني الذي استهدف الرياض أثناء الاجتماع الوزاري، قال إن إيران ربما اعتقدت أنها تستطيع إرهاب المشاركين. كما أشار إلى أن أي مساس بحرية الملاحة يهدد الأمن والسلم الدوليين، وأن وقف الحرب يعتمد على الجانب الإيراني، مؤكداً أنه لا يمكن لإيران أن تكون شريكاً في ظل سلوكها العدائي.
كما شدد على وجود تنسيق بين دول مجلس التعاون لمواجهة الاعتداءات الإيرانية، وأكد أن سياسة إيران في المنطقة لن تحقق أهدافها بل ستزيد من عزلتها.
4 إصابات نتيجة سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي في الرياض
في وقت سابق، أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في السعودية عن إصابة أربعة أشخاص من المقيمين، بالإضافة إلى حدوث أضرار مادية محدودة نتيجة سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي على موقع سكني في مدينة الرياض.
وأوضح المتحدث باسم المديرية أن الدفاع المدني تعامل مع سقوط الشظايا الناتجة عن الاعتراض، مما أدى إلى إصابة أربعة مقيمين من الجنسية الآسيوية، وأضرار مادية بسيطة، حيث أكد أن محاولات استهداف الأعيان المدنية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتم تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.
منذ 28 فبراير، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً على إيران، مما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص، بما في ذلك المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة نحو إسرائيل. كما تستهدف إيران ما تصفه بمواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، لكن بعض هذه الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وألحقت أضراراً بالأعيان المدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

