شن الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء هجومًا على خمس غواصات وسفن تابعة للبحرية الإيرانية في بحر قزوين حسب ما أفادت به مصادر أمنية إسرائيلية ويبدو أن الهدف من الهجوم هو تعطيل عمليات تهريب تستخدم للالتفاف على الحصار الأمريكي المفروض على إيران حيث يتم نقل النفط والطائرات المسيّرة وأسلحة أخرى عبر هذا المسار.

هذا الهجوم يعتبر غير مألوف لأنه يقع بعيدًا عن المناطق التي اعتاد الجيش الإسرائيلي على النشاط فيها وتظهر التقديرات أن مسار التهريب قد تغير حيث أصبحت البضائع تُنقل من روسيا إلى إيران بدلاً من الاتجاه المعتاد.

في نفس السياق، نفذ الجيش الإسرائيلي هجومًا جويًا على منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في محافظة بوشهر الواقعة في جنوب غرب إيران ويشمل هذا الهجوم منشآت بتروكيماوية استراتيجية في منطقتي جنوب فارس وأصلوية وتعتبر منشآت الغاز في أصلوية شريان الحياة لقطاع الطاقة المحلي حيث تُعالج الغاز القادم من حقل “جنوب فارس” الهام.

قطع الغاز عن هذه المنشآت يؤدي إلى تعطيل محطات توليد الكهرباء وإغلاق مصافي النفط التي تنتج البنزين والديزل مما يترك أثرًا بالغ الأهمية على النظام الإيراني.

يشير هذا الهجوم الإسرائيلي إلى وجود اختراق استخباراتي واسع النطاق وقدرة على استهداف البنية التحتية الحيوية للنظام الإيراني.