أعلنت وزارة الدولة للإعلام والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام في مصر عن رفضها لأي إساءة إعلامية للدول الشقيقة، وأكدوا أنهم سيتخذون إجراءات قانونية لمواجهة ذلك. البيان جاء بعد دعوة من وزير الدولة للإعلام، وأكد أن العلاقات بين مصر والدول التي تتعرض للعدوان الإيراني قوية وثابتة على مختلف المستويات، سواء الرسمية أو الشعبية، بل تشمل أيضًا الروابط الأسرية والمصاهرة.

البيان وصف أي محاولة للمساس بهذه العلاقات بأنها جريمة تهدف للإضرار بمصالح الدول العربية ومصلحة الأمة بشكل عام. كما أشارت الوزارة إلى أنها تتابع ما يحدث في الساحة الإعلامية المصرية والعربية من ممارسات سلبية تؤثر على هذه العلاقات.

العلاقات بين مصر والدول التي تتعرض للعدوان الإيراني مثل السعودية والإمارات وقطر وغيرها، اعتبرت علاقات أخوة راسخة، وقد أكدت الأحداث التاريخية والمواقف المشتركة على هذه الروابط على مدار عقود طويلة، مما يجعلها أساسية للحفاظ على مصالح الأمة العربية.

من هذا المنطلق، أي محاولة للمساس بهذه العلاقات تُعتبر جريمة تستهدف الإضرار بمصالح الدول العربية، وهي مرفوضة من جميع الجوانب الأخلاقية والوطنية. الموقعون على البيان ناشدوا الإعلاميين في مصر والدول الشقيقة بالتوقف عن السجالات التي لا تستند إلى حقائق، ودعوا إلى ضرورة تغليب لغة العقل والحرص على الروابط الأخوية.

كما توجهوا بشكل خاص إلى المثقفين وقادة الرأي في مصر والدول الشقيقة، مطالبين إياهم بلعب دورهم في محاربة الفتنة وقطع الطريق أمام الدسائس التي يستفيد منها أعداء الأمة.

وطالب المشاركون جميع المواطنين في مصر والدول الشقيقة بالحذر من الشائعات والإساءات المتبادلة على وسائل التواصل الاجتماعي، ودعوا إلى الاعتماد على البيانات الرسمية وتجاهل المصادر المشبوهة.

في النهاية، أشار البيان إلى أن الجهات المشاركة ستستخدم كل ما تتيحه القوانين لضبط الأداء الإعلامي، كما ناشدوا الجهات المعنية في الدول الشقيقة باتخاذ إجراءات مماثلة لحماية مصالح الأمة العربية.