قفزت أسعار الغاز في أوروبا بأكثر من 30% بعد شن إيران هجمات على منشآت طاقة في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب ضربة استهدفت حقل غاز بارس الجنوبي، مما أدى إلى تصعيد كبير في الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

أعلنت شركة قطر للطاقة أن الهجمات الصاروخية الإيرانية على رأس لفان، المركز الرئيسي لمعالجة الغاز الطبيعي المسال في قطر، أسفرت عن أضرار جسيمة.

في نفس السياق، أكدت مؤسسة البترول الكويتية تعرض إحدى الوحدات التشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي لاعتداء بواسطة طائرة مسيرة. كما أفادت السعودية بأنها تمكنت من اعتراض ودمر أربعة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه الرياض، بالإضافة إلى التصدي لمحاولة هجوم بطائرة مسيرة على منشأة غاز.

يُعتبر حقل بارس الجنوبي الجزء الإيراني من أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، الذي تتقاسمه إيران مع قطر.

وفي تصريحات له، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إسرائيل هي التي نفذت الهجوم على حقل بارس الجنوبي، وأوضح أن الولايات المتحدة وقطر لم تشتركا في هذا الهجوم.

وأضاف ترامب أن إسرائيل لن تهاجم منشآت إيرانية أخرى في بارس الجنوبي ما لم تهاجم إيران قطر، محذراً من أن الولايات المتحدة سترد إذا تحركت إيران ضد الدوحة.

ذكرت وكالة رويترز أن إدارة ترامب تدرس نشر آلاف الجنود الأمريكيين لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، استعداداً للخطوات التالية في حملتها ضد إيران.