أعلنت استخبارات الحرس الثوري الإيراني عن اعتقال 178 شخصًا يُعتقد أنهم عملاء للقوات الأمريكية والإسرائيلية منذ بداية الحرب، وأوضحت أن هؤلاء المعتقلين كانوا يقومون بإرسال مواقع مراكز الهلال الأحمر ونقاط تفتيش القوات الأمريكية والإسرائيلية لاستهدافها بالقصف، كما تم اعتقال عدد من الأجانب وضبط معدات عسكرية وتقنية وأسلحة بحوزتهم.
في سياق متصل، استهدفت قوات الحرس الثوري الإيراني الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية باستخدام صواريخ متوسطة المدى، وتزايدت الهجمات الصاروخية على إسرائيل منذ بداية الحرب الأخيرة مع إيران، حيث استخدمت طهران صواريخ مزودة برؤوس عنقودية.
الصواريخ العنقودية تنفصل في الجو إلى عدة رؤوس صغيرة تنتشر على مساحة واسعة مما يزيد من صعوبة اعتراضها ويعرض المدنيين لمخاطر كبيرة، وذكرت المصادر العسكرية الإسرائيلية أن صاروخًا عنقوديًا لم يتم اعتراضه سقط في مناطق مأهولة وسط تل أبيب، مما أسفر عن وفاة زوجين في السبعينيات وإلحاق أضرار بمحطة القطار الرئيسية.
هذا الحادث يبرز القيود التي تواجه منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية، التي لم تتمكن من التصدي بشكل كامل لهذا النوع من الأسلحة رغم الإمكانيات المتطورة التي تمتلكها.

