مع اقتراب عيد الفطر، شهدت أسواق اللحوم في عدن إقبالاً كبيراً من المواطنين، وهو ما استغله بعض التجار في رفع الأسعار بشكل ملحوظ. يأتي هذا في ظل غياب واضح لأي تدخل حكومي للحد من الزيادة المستمرة في أسعار السلع بشكل عام، بما في ذلك اللحوم.
خلال الأيام الأخيرة، تصاعدت شكاوى سكان عدن من ارتفاع أسعار اللحوم، حيث أبدى العديد منهم استياءً من ضعف الرقابة على محلات بيع اللحوم، خاصة مع حلول العيد. وقد بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من اللحم نحو 18 ألف ريال يمني، مع توقعات بارتفاعه إلى 20 ألف ريال، مما يزيد من الأعباء على الأسر التي تعاني من ظروف معيشية صعبة.
وطالب المواطنون بتفعيل دور الجهات المعنية مثل مكتب وزارة الصناعة والتجارة، والمصانع العامة للمسالخ وأسواق اللحوم، مشيرين إلى ضعف الرقابة والتنظيم في هذه الأسواق.
تفتيش ورقابة
أفادت مكاتب الصناعة والتجارة في عدن بأنها تقوم بعمليات رصد ورقابة مستمرة على الأسواق، مع التركيز على أسواق اللحوم. وفي تصريح خاص، قال مدير مكتب الصناعة والتجارة في مديرية المنصورة، فيصل محمد، إن المكتب يقوم بجولات ميدانية لمراقبة الأسعار في محلات الجزارة. وأكد أن محلات بيع اللحوم اعتادت رفع الأسعار مع اقتراب الأعياد، مشيراً إلى أنهم يقومون برصد المخالفين وإحالتهم إلى نيابة المخالفات لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
تحديد أسعار اللحوم
من جهتها، أصدرت المؤسسة العامة للمسالخ وأسواق اللحوم في عدن تعميماً لتحديد أسعار اللحوم. وقد حددت المؤسسة سعر الكيلوغرام من اللحم البلدي بين 14 و16 ألف ريال يمني، حسب الجودة، بينما حددت سعر الكيلوغرام من اللحم المستورد والبقري ولحوم العجول بين 10 و12 ألف ريال.
وأوضحت المؤسسة أنها ستكثف الرقابة والتفتيش من خلال جولات مستمرة بالتنسيق مع مكاتب الصناعة والتجارة والصحة، للتأكد من الالتزام بالأسعار والمواصفات المطلوبة.

