شن السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز هجومًا قويًا على إسرائيل، حيث عبّر عن معارضته لتقديم أسلحة جديدة إلى الدولة المحتلة وأشار إلى الدمار الكبير الذي تسببت فيه الحكومة الإسرائيلية في غزة ولبنان وإيران، واعتبر أن آخر ما يحتاجه دافعو الضرائب الأمريكيون هو تزويد حكومة نتنياهو بـ 22 ألف قنبلة جديدة، وكرر قوله “لا مزيد من الأسلحة لدعم حرب غير شرعية”.

طالب ساندرز مجلس الشيوخ بمنع بيع أسلحة لإسرائيل بقيمة 600 مليون دولار، ورغم أن هذا القرار لا يمتلك فرصة كبيرة ليصبح قانونًا، إلا أنه يمنح ساندرز فرصة لإجراء تصويت يُلزم أعضاء مجلس الشيوخ بالإفصاح عن موقفهم الرسمي من قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ببيع قنابل لإسرائيل أثناء الحرب مع إيران.

السيناتور المستقل عن ولاية فيرمونت معروف بنقده اللاذع لسياسات إسرائيل في المنطقة، حيث أكد يوم الخميس على موقفه الرافض لتزويد إسرائيل بمزيد من الأسلحة، حتى الآن، كان الديمقراطيون متفقين في معارضتهم لتدخل الولايات المتحدة في الحرب، لكن التصويت على صفقات الأسلحة قد يؤدي إلى انقسام داخل الكتلة الديمقراطية.

جهود سابقة لمنع بيع الأسلحة خلال الصراع الإسرائيلي على غزة أدت إلى انقسام بين الديمقراطيين، لكنها أيضًا أظهرت تزايد المقاومة داخل الحزب ضد العمليات العسكرية الإسرائيلية.