في الحلقة الثلاثين من مسلسل «الكينج»، تتعقد أحداث الانتقام بين حمزة الدباح وعصابة المافيا، حيث تتجه الأمور نحو نهاية مأساوية تثير القلق.

شهدت الدراما الرمضانية لعام 2026 نهاية مشوقة وحزينة لقصة حمزة الدباح، حيث تداخلت خيوط الانتقام مع محاولات التوبة والهروب من عالم الإجرام الذي تورط فيه البطل.

بدأت الأحداث بتصاعد الصراع بين حمزة وأعدائه، حيث تمكن من كشف هوية قاتل زوجته هدية، والذي تبين أنه شاهين الروسي. لم يتردد «الكينج» في الانتقام لزوجته الراحلة، فنجح في الوصول إليه وقام بشنقه، منهياً بذلك حياة أحد أبرز خصومه في رحلته الدامية.

ماذا حدث في الحلقة الأخيرة من «الكينج»؟

في هذه الحلقة، قرر حمزة تصفية حساباته مع مستر آدم، الذي كان يمثل تهديدًا دائمًا له، وقام بدفنه حيًا في مشهد يعكس قسوة الحياة في عالم الجريمة. وعلى الصعيد العائلي، شهدت الحلقة تحول موقف زمزم، شقيقة حمزة، التي عادت إلى زوجها بدير الجيوشي بشرط أن يكتب كل ممتلكاته باسم ابن شقيقها، لكنها فاجأت الجميع بإبلاغ الشرطة عنه بعد اكتشاف تورطه في تصنيع أسلحة غير قانونية تحمل اسم «الكينج» للإيقاع بأخيها.

ومع اقتراب النهاية، حاول حمزة الهروب والاختفاء عن أعين الشرطة، لكن جلال الراوي ومريم الصياد كانا أسرع، حيث قتلاه في لحظة صادمة، بينما ألقت الشرطة القبض على العصابة فور تنفيذ الجريمة. انتهت الحكاية بمشهد مأساوي يبرز تكلفة الانخراط في عالم المافيا والأسلحة، وفقدان زمزم لشقيقها الوحيد بعد أن كانت تأمل في عودته إلى الطريق الصحيح.

تفاصيل مسلسل «الكينج»

حقق مسلسل «الكينج» صدى واسعًا لدى الجمهور بفضل الأداء القوي للنجم محمد إمام وإخراج شيرين عادل، حيث جمع العمل بين الأكشن والدراما الاجتماعية. شارك فيه نخبة من النجوم مثل حنان مطاوع وميرنا جميل وعمرو عبد الجليل، مما جعله من أبرز الأعمال المنافسة هذا الموسم. نهاية حمزة الدباح تركت أسئلة حول القوة والنفوذ والثمن الباهظ الذي يدفعه الإنسان مقابل الطمع والصراعات.