استطاعت شخصية شهلا أن تترك بصمة واضحة حتى عندما كانت بعيدة عن بلدتها، بعد الليلة الصعبة التي عاشتها في الحلقة السابقة، قررت أن تغادر العادلية وهي تحمل في قلبها الوريث الحقيقي، لتبدأ مرحلة جديدة من حياتها بعيداً عن الأوهام التي غمر بها الجميع.

في الحلقة الأخيرة من مسلسل مولانا، وضعت شهلا مولودها الذي أسمته “سليم” تيمناً بشقيقها الراحل، وكأنها بذلك تعيد إحياء الحقيقة التي حاول الجميع طمسها، ومع مرور الوقت، عادت شهلا إلى بلدتها، لم تكن مجرد ضحية بل أصبحت سيدة قوية تزور قصر عائلتها الذي أصبح تحت إشراف مشمش، وتهتم بقبر جدها، في مشهد يعبر عن انتصار الروح على محاولات الإقصاء، ورغم كل ما حدث، ظلت شهلا هي اللغز الأكبر في البلدة، حيث تلاحقها الشائعات بأنها الوحيدة التي تعرف مكان جابر، لكنها اختارت الصمت ورفعت نفسها فوق كل ذلك، تاركة الحقيقة محبوسة في قلبها.

بينما كانت شهلا تبني حياتها الجديدة، كانت العادلية تشهد تحولات كبيرة، حيث شن أهلها هجوماً على الثكنة التي كانت تعاني من انشقاقات وذعر بين جنودها، رغم محاولات العقيد كفاح اليائسة للدفاع، في تلك اللحظات، انطلق الأهالي بطلب من جواد الذي ادعى أن مولانا يأمرهم بالهجوم عبر حقول الألغام، لينتهي الأمر بسقوط الثكنة، وهروب العقيد كفاح بأمواله بعد إحراق مكتبه، واستسلام بقية الجنود.

بعد أن استقر الهدوء، عادت جورية لتكشف الحقيقة التي صرخت بها شهلا يوماً ولم يصدقها أحد، مؤكدة أن مولانا هو جابر، الذي كان في تلك الأثناء يخلع عباءة الوهم ويواجه العقيد كفاح وجهاً لوجه أثناء هروبه، ليقرر في النهاية تركه حياً متخلصاً من ثقل الانتقام، أثبتت النهاية أن شهلا كانت “الناجية الوحيدة” التي لم تتأثر باللعبة، لتعود مع سليم الصغير وتغلق دائرة الكذب، مؤكدة أن الحقيقة مهما تأخرت، ستجد طريقها للعودة إلى الديار.