برز اسم محمد باقر قاليباف بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة كواحد من أبرز الشخصيات السياسية في إيران، خاصة بعد اغتيال علي لاريجاني، مما أثار تكهنات حول إمكانية صعوده إلى مواقع أكثر تأثيرًا في هرم السلطة.
في ظل التصعيد الحالي، زاد قاليباف من نشاطه على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أطلق تصريحات قوية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدًا أن “النصر قريب” وأن بلاده دخلت مرحلة جديدة من المواجهة، مع الإشارة إلى استمرار سياسة “العين بالعين”.
تصعيد الأوضاع في مضيق هرمز
في منشوراته الأخيرة، سخر قاليباف من تصريحات دونالد ترامب، معتبراً حديثه عن هزيمة إيران “أمرًا مثيرًا للسخرية”، وأكد أن طهران لا تسعى إلى وقف إطلاق النار بل إلى تغيير قواعد الاشتباك بشكل جذري.
كما حذر من أن الأوضاع في مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب، مما يشير إلى تصعيد محتمل قد يؤثر على الملاحة الدولية وأسواق الطاقة.
يتمتع قاليباف بخلفية عسكرية وسياسية بارزة، حيث شغل مناصب قيادية في الحرس الثوري وتولى رئاسة بلدية طهران لسنوات، قبل أن يصبح رئيسًا للبرلمان منذ عام 2020، كما أنه خاض عدة محاولات سابقة للوصول إلى الرئاسة.
ومع تصاعد التوترات الإقليمية، يبدو أن قاليباف يسعى لترسيخ موقعه كأحد أبرز صناع القرار في إيران، مستندًا إلى خطاب تصعيدي وحضور إعلامي مكثف قد يمهد لدور أكبر في المرحلة المقبلة.

