أعلنت جمعية الباقيات الصالحات، تحت إشراف الدكتورة عبلة الكحلاوي، عن انتهاء خطتها الرمضانية التي تضمنت جهودًا ميدانية كبيرة من فرق العمل والمتطوعين الذين قاموا بتوزيع كراتين المواد الغذائية على الأسر الأكثر احتياجًا في قرى محافظة الفيوم، حيث شملت المراكز المختلفة مثل الفيوم وسنورس ويوسف الصديق وابشواي.

توزيع المواد الغذائية كان مستهدفًا بشكل خاص للقرى التي تعاني من نقص أكبر في الاحتياجات الأساسية، مثل سيف النصر والشيخ إبراهيم ومنشأة سنورس وعزبة محمد جودة وغيرها من المناطق التي تحتاج إلى الدعم، وقد تم تنفيذ التوزيع وفق معايير دقيقة لضمان العدالة ومنح الأولوية للأسر الأكثر حاجة، مما ساعد في تخفيف الأعباء المعيشية خلال الشهر الفضيل.

كراتين المواد الغذائية التي تم إعدادها بعناية تضمنت مجموعة متنوعة من السلع الأساسية التي يحتاجها كل بيت مصري، مثل الأرز والسكر والمكرونة والزيت والسمن والبقوليات وصلصة الطماطم والشاي، مما ساهم في توفير دعم غذائي كافٍ للأسر المستفيدة.

هذا التحرك الميداني جاء كختام للخطة الرمضانية التي بدأت مع بداية الشهر، حيث استهدفت تلبية احتياجات الأسر طوال أيام رمضان من خلال تقديم الدعم الإغاثي والخدمات الإنسانية.

الجمعية أشارت إلى أن خطتها هذا العام كانت شاملة، حيث لم تقتصر على الدعم الغذائي فقط بل شملت أيضًا الرعاية الصحية والتوعية المجتمعية، حيث تم تقديم خدمات طبية ورعائية متخصصة لمرضى الزهايمر، بالإضافة إلى الدعم النفسي والإرشاد الأسري لمقدمي الرعاية، مما ساعد في تحسين جودة حياة هؤلاء المرضى وتخفيف الأعباء عن أسرهم.

كما تضمنت الخطة برنامج «إفطار صائم» الذي شمل توزيع الوجبات الغذائية على المحتاجين في المناطق الأكثر احتياجًا، إلى جانب تنظيم حملات توعوية تهدف إلى نشر ثقافة التكافل الاجتماعي وتعزيز الوعي بقضايا كبار السن ومرضى الزهايمر.

الجمعية أكدت أن هذه الجهود تعكس رسالتها الإنسانية المستدامة التي لا تقتصر على تقديم المساعدات الآنية، بل تمتد لبناء منظومة رعاية شاملة تحقق أثرًا إنسانيًا حقيقيًا وتجسد قيم التكافل والتراحم التي تبرز خلال شهر رمضان المبارك.