شهدت دول الخليج توترات أمنية في وقت عيد الفطر، حيث أعلنت الإمارات والكويت عن تصديهما لهجمات صاروخية، وتم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في دبي لاعتراض أي تهديدات جوية خلال الاحتفالات بالعيد، وفي البحرين أُطلقت صافرات الإنذار كإجراء احترازي، بينما أكدت السعودية على نجاحها في اعتراض طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، وكل هذا يأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
الاستعدادات الدفاعية في المنطقة
أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض وتدمير 14 طائرة مسيّرة كانت تستهدف المنطقة الشرقية، وأكدت نجاح منظومات الدفاع الجوي في التصدي لهذه التهديدات دون تسجيل أي خسائر، كما أوضحت الوزارة أن الجهات المختصة تتابع الموقف عن كثب في ظل استمرار حالة التأهب لمواجهة أي هجمات محتملة، مما يضمن حماية الأجواء والمنشآت الحيوية في المملكة.
تأثير التوترات على قطاع النفط
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن مسؤولي قطاع النفط في السعودية يبذلون جهودًا لفهم تأثير استمرار الحرب في إيران على أسعار النفط العالمية، حيث عبروا عن عدم رضاهم عما يرونه، ويأتي ذلك في ظل الهجوم على حقل غاز جنوب فارس في إيران، ورد النظام الإيراني باستهداف منشآت أنغاريا في الخليج.
توقعات أسعار النفط
وفقًا للتقرير، يتوقع المسؤولون السعوديون أن ترتفع أسعار النفط إلى حوالي 180 دولارًا للبرميل بحلول نهاية أبريل إذا استمرت الحرب وتضررت إمدادات النفط العالمية حتى ذلك الحين، مما يعكس القلق المتزايد بشأن الاستقرار في المنطقة وتأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

