شهدت منطقة الخليج حالة من التأهب الأمني مع بداية عيد الفطر، حيث تصاعدت الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدة مواقع، مما أثار قلقًا كبيرًا بين الدول المجاورة.
صلاة العيد في قطر
في مشهد يعكس الاستقرار، أدى الأمير تميم بن حمد آل ثاني صلاة العيد في ساحة مصلى لوسيل، وسط حضور كبير من المسؤولين والشخصيات البارزة في الدوحة، حيث كان من بين الحضور الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير والشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، بالإضافة إلى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني ورئيس مجلس الشورى وعدد من الوزراء والسفراء.
خطبة العيد وتداعياتها
ألقى خطبة العيد الشيخ الدكتور يحيى بطي النعيمي، حيث تناول فيها معاني التكبير وأهمية التمسك بالقيم الدينية، مشيرًا إلى أن العيد يأتي هذا العام في ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة، معبرًا عن أمله في قرب الفرج وزوال الأزمات.
تطورات أمنية في المنطقة
في السياق ذاته، أعلنت الإمارات والكويت تصديهما لهجمات صاروخية، بينما أطلقت البحرين صافرات الإنذار كإجراء احترازي، وأكدت السعودية اعتراض طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية دون تسجيل أي خسائر، وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، مع استمرار الجهود للحفاظ على الأمن والاستقرار.

