شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل “أب ولكن” انتهاءً مؤثرًا، حيث اختتمت الأحداث بشكل هادئ بعد صراعات طويلة بين الشخصيات، وجاءت النهاية محملة برسائل إيجابية حول التسامح ولمّ الشمل وبدء حياة جديدة.
تصدرت قضية استضافة الطفلة نور الأحداث، حيث طلب القاضي الاستماع إليها لمعرفة رغبتها الحقيقية، وفاجأت الجميع بتعبيرها الصادق عن رغبتها في قضاء وقت مع والدها أدهم، مما شكل نقطة تحول في مجرى القضية.
بناءً على هذا الاعتراف، قرر القاضي منح أدهم حق استضافة ابنته مرتين في الأسبوع، وهو ما أدخل السعادة إلى قلبه وعائلته، بينما كان صدمة لنبيلة ووالدتها اللتين كانتا ترفضان هذا الأمر بشدة في السابق.
في سياق آخر، سعى أدهم إلى تصحيح أخطائه، حيث واجه نبيلة معبرًا عن ندمه وتعهد بعدم إيذائها مجددًا، كما حرص على الحفاظ على كرامتها ومنحها شقة الزوجية، مما عكس تطورًا في شخصيته، ولم يكتفِ بذلك بل أعاد إليها الأموال التي حصل عليها بطرق غير مشروعة في محاولة لفتح صفحة جديدة بينهما.
مع تطور الأحداث، أظهرت نبيلة مرونة في موقفها، ووافقت على أن تقضي نور وقتًا مع والدها بشكل ودي، بعيدًا عن قيود المحكمة، كما حرصت أسرة أدهم على دعمها واحتوائها، مؤكدين أنها ما زالت جزءًا من العائلة.
عاشت الطفلة نور لحظات إنسانية مؤثرة مع والدها، حيث اختلطت فيها مشاعر الفرح بالدموع، مما ساهم في تحسين حالتها النفسية بشكل كبير.
على جانب آخر، قدمت الأحداث دعمًا إنسانيًا واضحًا من خلال وقوف أمينة إلى جانب محمود بعد وفاة والده، وتحسن العلاقة بين درويش وشقيقه بعد فترة من التوتر، بفضل تدخل أدهم الذي سعى إلى الإصلاح بينهما.
اختتمت الحلقات بزواج أدهم من مريم، مما أضاف طابعًا من التفاؤل على الأحداث، لتؤكد أن العمل انتهى برسالة إيجابية عن أهمية التسامح وبدء حياة جديدة قائمة على التفاهم والاحترام.
ضم مسلسل “أب ولكن” مجموعة من النجوم مثل محمد فراج وهاجر أحمد وهايدي عبد الخالق وسامي مغاوري وفاتن سعيد وعفاف رشاد وبسمة داود وركين سعد وعدد كبير من الفنانين الآخرين.

