الأسماك المملحة، وبالأخص الرنجة، تعتبر من الأطعمة المفضلة لدى المصريين في أول أيام عيد الفطر، حيث يحرص الكثيرون على تناولها كجزء من احتفالاتهم، ومع ذلك يجب أن نكون حذرين عند شراء هذه الأسماك حتى نتجنب أي مخاطر صحية، وهنا يأتي دور معهد تكنولوجيا الأغذية الذي يقدم بعض النصائح المفيدة للمواطنين.
كيف تختار الرنجة الآمنة لعيد الفطر؟
عند شراء الرنجة، هناك عدة علامات تدل على جودتها، أولها أن يكون لونها ذهبي لامع، حيث يشير اللون الأصفر الباهت أو البني إلى أنها قد تكون فاسدة، أيضًا يجب أن يكون قوامها متماسكًا، وليس طريًا جدًا، كما يجب أن يكون الجلد سليمًا وخاليًا من أي تهتكات، ومن الضروري أن يكون السطح نظيفًا وخاليًا من أي نموات فطرية أو شوائب، كما ينبغي التأكد من عرضها داخل ثلاجات مخصصة وليس في الهواء الطلق، ولا تنسَ مراجعة تاريخ الإنتاج والصلاحية وطريقة التدخين.
اختبار بسيط يكشف فساد الرنجة
يمكنك اكتشاف الرنجة الفاسدة بسهولة، فقط عليك شم الرائحة بالقرب من فتحة الذيل، فإذا كانت الرائحة كريهة أو تشبه البيض الفاسد، فهي غير صالحة للاستهلاك، كما يمكنك الضغط حول هذه الفتحة، فإذا خرجت مواد لزجة أو غازات، فهذا دليل واضح على فسادها.
نصائح مهمة قبل الأكل
لتضمن سلامة استهلاكك، من الأفضل طهي الرنجة المدخنة على البارد في قليل من الزيت، كما يُفضل إضافة عصير الليمون لزيادة الحموضة وتقليل فرص نمو البكتيريا، ومن الجيد أيضًا نزع الجلد الخارجي للتخلص من الرواسب الضارة الناتجة عن التدخين، وتناول اللحم من الخارج دون فتح البطن لتقليل احتمالات التلوث.
كيف تُصنع الرنجة؟
تصنع الرنجة عادة باستخدام أسماك الهرنج المستوردة المجمدة، حيث يتم إذابتها جزئيًا ثم تمليحها بطريقة جافة داخل براميل في طبقات متبادلة مع الملح لمدة تصل إلى 48 ساعة، ثم تُغسل الأسماك لإزالة الملح السطحي وتُترك لتجف قليلاً في الهواء، قبل نقلها إلى غرف التدخين المغلقة، حيث يتم تعريضها لدخان ناتج عن حرق أخشاب صلبة مثل خشب الزان، مما يمنحها اللون الذهبي المميز والطعم المعروف.

