أدى الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم صلاة عيد الفطر في مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة، وكان في استقباله عند وصوله الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والفريق أشرف زاهر وزير الدفاع وعدد من الوزراء، وقد شهدت الصلاة حضورًا كبيرًا من قيادات الدولة حيث استمع الرئيس إلى خطبة العيد التي ألقاها الشيخ الدكتور السيد حسين عبد الباري، والتي تضمنت تهنئة الرئيس والشعب المصري بمناسبة عيد الفطر، كما أثنى على ما تحقق في مصر من أمن واستقرار خلال فترة رئاسة السيسي، وبعد الصلاة تبادل الرئيس التهاني مع الحضور بمناسبة العيد.
توجه الرئيس بعد ذلك برفقة رئيس الوزراء ووزير النقل إلى المركز الترفيهي في منطقة النهر الأخضر، حيث افتتح مونوريل شرق النيل، وتضمنت الزيارة مشاركة الرئيس مع الأطفال في احتفالات عيد الفطر، حيث قام بإهدائهم هدايا بهذه المناسبة.
وفي حديثه مع الحضور، أشار الرئيس إلى أهمية الشباب والأسر المصرية، وتحدث عن الظروف الصعبة التي مرت بها مصر منذ عام 2012، حيث كانت البلاد تواجه تحديات كبيرة، وأكد على ضرورة عدم نسيان تضحيات الشهداء والمصابين الذين ضحوا من أجل الوطن، وأوضح أن هذه التضحيات هي التي مكنت مصر من الوصول إلى ما هي عليه الآن من استقرار.
كما أكد الرئيس على أن مصر كانت تواجه حربًا ضد الإرهاب، وأنه كان هناك أمل دائم في تجاوز هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن كل من قدموا تضحيات في هذه الحرب هم في قلوب المصريين، ودعا الجميع إلى الفخر بما تم تحقيقه، مشددًا على ضرورة العمل معًا لبناء مستقبل أفضل.
تحدث أيضًا عن التحديات التي واجهتها البلاد، وأكد أن الجهود المبذولة لم تكن مجرد كلمات بل كانت أفعالًا حقيقية من جميع مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن مصر لن تنسى أبدًا تضحيات الشهداء والمصابين، وأن الاستقرار الذي تعيشه البلاد هو نتيجة لهذه التضحيات.
ختامًا، قدم الرئيس شكره وتقديره لجميع الحضور، مؤكدًا على أهمية الفخر بما تم تحقيقه، داعيًا الجميع إلى العمل معًا من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

