عرض مجتبى خامنئي، المرشد الإيراني الجديد، مبادرة للوساطة بهدف إنهاء الاشتباكات بين باكستان وأفغانستان، رغم غيابه عن الساحة منذ توليه المنصب بعد اغتيال والده علي خامنئي في 28 فبراير الماضي نتيجة ضربة أمريكية إسرائيلية في بداية الحرب ضد إيران.
في رسالته بمناسبة رأس السنة الفارسية، دعا مجتبى خامنئي البلدين إلى تحسين العلاقات بينهما، مؤكداً استعداده لاتخاذ الخطوات اللازمة لذلك، حيث قال إنه يأمل أن يسعى البلدان لتحقيق مرضاة الله وعدم تفتيت صف المسلمين.
كما تحدث خامنئي عن تجربته الشخصية حيث ذكر أنه كان يتنقل سراً في شوارع طهران، يستمع إلى آراء المواطنين، مشيراً إلى أن هذا النوع من الاستطلاعات أكثر فائدة من الدراسات الرسمية.
أصدر خامنئي بياناً جديداً، وهو الثاني له منذ تعيينه، جاء فيه اتهام الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ هجمات في عُمان وتركيا، ودعا إلى الوحدة داخل إيران، زاعماً أنه تجوّل في شوارع طهران دون أن يكشف عن هويته.
وأضاف أن الهجمات التي وقعت في تركيا وعُمان لم تكن من تنفيذ القوات المسلحة الإيرانية أو أي من القوى التابعة لجبهة المقاومة، بل اعتبرها خدعة من العدو الصهيوني.

