شهد المتحف المصري بالتحرير إقبالًا كبيرًا من الزوار سواء من المصريين أو السياح في أول أيام عيد الفطر المبارك حيث أقبل الكثيرون على استكشاف ما يقدمه المتحف من آثار فريدة تعكس تاريخ مصر العريق.
تاريخ المتحف المصري
تأسس المتحف المصري في القرن التاسع عشر وافتتح في 15 نوفمبر 1902 بحضور الخديوي عباس حلمي الثاني ويعتبر أقدم متحف أثري في الشرق الأوسط ويحتوي على مجموعة ضخمة من القطع الأثرية التي تعود لمختلف العصور التاريخية.
أشهر القطع الأثرية
صمم المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورجون المتحف بشكل مميز يعكس العمارة اليونانية الرومانية بعد فوزه في مسابقة عالمية عام 1895 ليصبح أحد أبرز المعالم السياحية على مستوى العالم ويضم المتحف العديد من القطع الأثرية الشهيرة مثل قناع الملك توت عنخ آمون الذي تم نقله إلى المتحف المصري الكبير بالإضافة إلى المجموعة الجنائزية ليويا وتويا ولوحة نارمر والتماثيل الخاصة بالملوك والملكات من العصور القديمة.
المتحف يمثل رحلة عبر الزمن حيث يمكن للزوار التعرف على حضارة عريقة تركت بصماتها في التاريخ ويظل وجهة مميزة لكل من يزور القاهرة.

