أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أدان بشدة الاعتداء الإسرائيلي على بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا والذي وقع يوم 20 من الشهر الجاري، مشيرًا إلى أن هذا الهجوم يأتي في إطار الانتهاكات المستمرة لسيادة سوريا ويهدد استقرارها وسلامها الداخلي، كما أنه يتعارض مع المواثيق الدولية.

جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم أبو الغيط، أوضح أن السياسة الإسرائيلية لا تقتصر على انتهاك السيادة السورية فقط، بل تهدف أيضًا إلى زعزعة استقرار المنطقة بأسرها، مما قد يؤدي إلى مواجهات وصراعات لا تصب في مصلحة أي طرف سوى إسرائيل التي تستفيد من هذه الفوضى.

المتحدث أشار أيضًا إلى ما تضمنته قرارات مجلس الجامعة العربية، حيث تم التأكيد على ضرورة قيام مجلس الأمن بدوره لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، وضرورة احترام إسرائيل للقوانين الدولية والانسحاب الفوري من الأراضي التي احتلتها مؤخرًا، كما تم التذكير باتفاق فك الاشتباك لعام 1974 الذي ينص على عدم التوغل في الأراضي السورية.

هذا التصعيد يعكس التوترات المستمرة في المنطقة ويؤكد الحاجة الملحة لتدخل دولي يضمن احترام السيادة الوطنية ويعيد الاستقرار إلى سوريا.