نظمت وحدة الأزمات والكوارث بكلية الآداب في جامعة العاصمة حملة توعوية تحت شعار “أمانك مسؤوليتنا”، شارك فيها أعضاء هيئة التدريس والطلاب والعاملون بالكلية بشكل واسع وفعّال، الهدف من الحملة كان رفع مستوى الوعي بأهمية الالتزام بإجراءات السلامة، حيث تم تقديم شروحات مفصلة حول مخارج الطوارئ داخل المبنى الرئيسي، بالإضافة إلى التعريف بمسارات الإخلاء الآمن في حالات الطوارئ، كما تم تقديم إرشادات حول كيفية استخدام طفايات الحريق بشكل صحيح.
فريق وحدة الأزمات والكوارث لم يكتفِ بالتوعية النظرية بل قدم نماذج تطبيقية بسيطة لكيفية التصرف في المواقف الطارئة مثل الحرائق أو حالات الإخلاء المفاجئ، مما يساعد الأفراد على الاستجابة بشكل سريع وفعّال عند الحاجة، كما قامت الوحدة بتثبيت عدد من العلامات واللوحات الإرشادية داخل مبنى الكلية لتسهيل الوصول إلى مخارج الطوارئ وتوضيح مسارات الإخلاء، وهذا يسهم بشكل كبير في رفع كفاءة الاستعداد والتعامل مع الأزمات ويعزز من بيئة تعليمية آمنة للجميع.
الحملة جاءت ضمن استراتيجية كلية الآداب لنشر ثقافة الوقاية والاستعداد لمواجهة الأزمات والكوارث، مما يدعم جهود الجامعة في الحفاظ على سلامة الأفراد والمنشآت، ويعكس التزامها بتوفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة أكد أن سلامة الطلاب والعاملين تأتي في مقدمة أولويات الجامعة، مشيرًا إلى أن تنظيم مثل هذه الحملات التوعوية يعكس التزام الجامعة بتطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة داخل الحرم الجامعي.
كما أضاف أن نشر الوعي الوقائي لا يقل أهمية عن العملية التعليمية، بل يُعتبر جزءًا أساسيًا منها، لما له من دور في إعداد كوادر قادرة على التعامل مع مختلف الأزمات بكفاءة ووعي، مشيدًا بجهود كلية الآداب ووحدة الأزمات والكوارث في تنفيذ هذه المبادرة.
الدكتور أحمد كامل راوي عميد كلية الآداب أوضح أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بترسيخ مفاهيم السلامة بين الطلاب والعاملين، مؤكدًا أن حملة “أمانك مسؤوليتنا” تأتي ضمن خطة متكاملة لتعزيز الوعي بإجراءات التعامل مع الأزمات والطوارئ، وأشار إلى أن رفع درجة الاستعداد لدى جميع منتسبي الكلية يسهم في تقليل المخاطر والحفاظ على الأرواح والممتلكات، مؤكدًا استمرار الكلية في تنظيم مثل هذه الفعاليات التوعوية التي تدعم بناء بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.

