أكد إبراهيم ذو الفقاري المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري الإيراني أن إيران لا تكتفي بالدفاع عن نفسها بل تسعى أيضًا للدفاع عن ما يعتبره مظلومية الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني وأشار إلى أن هذا النهج يأتي ضمن دعم القضايا العادلة في المنطقة.

في نفس السياق، أفادت وزارة الخارجية الإيرانية أن العدوان العسكري الأمريكي الصهيوني على إيران أدى إلى خلق وضع أمني معقد في مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية وأوضحت الوزارة أن الملاحة في المضيق لم تتوقف بشكل كامل بل تستمر وفق ضوابط خاصة تأخذ بعين الاعتبار الظروف الحالية، مشددة على ضرورة اتباع نهج مسؤول لتجنب تعريض حركة الملاحة الدولية لمزيد من المخاطر.

كما أضافت أن السلطات الإيرانية اتخذت تدابير لتعزيز حماية السفن التجارية وتأمين الممرات البحرية في الخليج العربي ومضيق هرمز وبحر عمان، محملة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني مسؤولية أي تصعيد قد يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة وأكدت الخارجية الإيرانية أن ترتيبات أمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز يجب أن تتم ضمن إطار القانون الدولي مع احترام سيادة الدول، مشددة على أن الحل الوحيد لضمان الاستقرار يكمن في وقف الاعتداءات واحترام الحقوق المشروعة.

كما ذكرت أن السفن التابعة للدول غير المشاركة في أي أعمال عدائية يمكنها عبور مضيق هرمز بشرط التنسيق المسبق مع الجهات المعنية، محذرة من أن أي استخدام لمنشآت أو قدرات دول مجاورة ضد إيران، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، سيقابل برد مناسب.