استقبل الهلال الأحمر المصري صباح ثالث أيام العيد مجموعة جديدة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين، حيث كانت هذه الدفعة هي رقم 23 بعد توقف مؤقت لاستقبالهم بسبب تداعيات الحرب الإسرائيلية الإيرانية، الهلال الأحمر استمر في جهوده الإنسانية من خلال استقبال وتوديع الأشقاء الفلسطينيين وتيسير إجراءات العبور، حيث كانت الفرق موجودة على معبر رفح من الجانب المصري لتقديم الدعم الإغاثي، والذي شمل تقديم الدعم النفسي للأطفال وإعادة الروابط العائلية.
كما قام الهلال الأحمر بتوزيع وجبات غذائية ساخنة وملابس ثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، بالإضافة إلى توزيع “حقيبة العودة” على العائدين إلى القطاع، وفي سياق متصل، أطلق الهلال الأحمر المصري قافلة “زاد العزة” الأولى بعد فترة من الانقطاع، حيث حملت أكثر من 1,600 طن من المساعدات الإنسانية، التي تضمنت سلال غذائية ودقيق ومواد إغاثية ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية في القطاع، فضلاً عن إمدادات الشتاء الأساسية.
الهلال الأحمر المصري كان متواجدًا على الحدود منذ بداية الأزمة ولم يغلق معبر رفح من الجانب المصري، واستمر في الاستعداد في جميع مراكزه اللوجستية، حيث تجاوزت جهود إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية 800 ألف طن، بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع من الجمعية، مما يعكس التزامهم بمساعدة الأشقاء الفلسطينيين في هذه الظروف الصعبة.

