تألقت الفنانة هايدي عبد الخالق في مسلسل «أب ولكن» الذي عُرض في رمضان 2026، وقد حقق المسلسل نجاحًا كبيرًا وأثارت تجربتها فيه الكثير من الاهتمام.

تجربة فنية مميزة

تحدثت هايدي عن تجربتها في المسلسل وأكدت أنها كانت مميزة جدًا بالنسبة لها، حيث تلقت ردود فعل إيجابية من الجمهور، وأعربت عن سعادتها بتفاعل الناس مع الشخصية التي قدمتها، والتي كانت مختلفة وصعبة.

شخصية «كوثر»

شخصية كوثر التي جسدتها هايدي هي والدة نبيلة، وتتميز بالقوة والصرامة، وقد بذلت جهدًا كبيرًا في دراسة الشخصية وفهم دوافعها وتاريخها، مشيرة إلى أنها ليست شريرة بشكل مطلق، بل تحمل أسبابًا وتعقيدات تجعلها شخصية مثيرة للاهتمام.

تعاطف مع الشخصية

رغم قسوة الشخصية، أعربت هايدي عن تعاطفها معها، خاصة في الحلقات الأخيرة بعد وفاة زوجها، حيث بدأت تشعر بالخسارة والندم، مما أضفى عمقًا إنسانيًا على المشاهد.

أصعب المشاهد

تحدثت عن أصعب المشاهد التي قدمتها، مثل مشهد بكاء كوثر مع ابنها في المقابر ومشهد اعتذارها لابنتها، حيث كانت تلك اللحظات مليئة بالمشاعر الإنسانية.

تحضيرات مكثفة

استغرقت تحضيرات هايدي للشخصية وقتًا طويلاً، سواء من حيث الشكل أو من حيث بناء الشخصية نفسيًا، حيث كانت حريصة على أن تظهر بشكل واقعي ومقنع للجمهور.

ردود الفعل من الجمهور

تفاعل الجمهور بشكل كبير مع شخصية كوثر، ففي البداية رأوا فيها القسوة، لكن مع تقدم الأحداث بدأوا يتعاطفون معها، وهو ما كان مهمًا بالنسبة لها كممثلة.

العمل مع فريق المسلسل

أعربت هايدي عن سعادتها بالتعاون مع ياسمين أحمد كامل وبقية فريق العمل، حيث كانت التجربة مليئة بالتعاون والدعم.

أهمية الدور في مشوارها

اعتبرت هايدي أن هذا الدور كان تحديًا كبيرًا، وأشارت إلى أنه من الأدوار المهمة في مشوارها الفني، حيث أظهر جانبًا مختلفًا من قدراتها التمثيلية.

مسلسل «أب ولكن» يتكون من 15 حلقة، وشارك فيه مجموعة من النجوم، وتم عرضه عبر قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وقد حقق تفاعلًا كبيرًا خلال شهر رمضان.

تدور أحداث المسلسل حول شخصية «أدهم» الذي تنقلب حياته بسبب أزمة أسرية، ليجد نفسه في مواجهة التحديات القانونية والاجتماعية، حيث يسعى للحفاظ على علاقته بابنته «نور» بعد طلاقه من «نبيلة»، مما يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الأب عندما يصبح مجرد «زائر» في حياة أبنائه.