أعلنت جامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، عن تنظيم ملتقى للتوظيف والتدريب لطلابها وخريجيها الجدد في جميع التخصصات، والذي سيُعقد من 19 إلى 22 أبريل 2026، بمشاركة واسعة من الشركات الكبرى والبنوك في مختلف المجالات.

الملتقى يهدف إلى توفير فرص عمل مميزة للطلاب والخريجين، بالإضافة إلى تعريفهم بالفرص التدريبية المتاحة في المؤسسات الرائدة، كما يسعى لدعم أبناء الجامعة من ذوي الهمم لتسهيل اندماجهم في سوق العمل، حيث تولي الدولة اهتمامًا خاصًا لهذه الفئة.

الدكتور محمد سامي عبدالصادق أوضح أن هذا الملتقى يأتي في إطار حرص الجامعة على الربط بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، من خلال توفير منصة تجمع الطلاب والخريجين بممثلي جهات التوظيف من القطاعين العام والخاص، مما يساعد الشباب على بناء مساراتهم المهنية بشكل علمي وعملي.

رئيس الجامعة أكد أن الملتقى سيقدم فرصًا متميزة للتوظيف والتدريب، مع التركيز على تمكين ذوي الهمم ودمجهم في سوق العمل، حيث يتضمن برنامجًا متكاملًا من ورش العمل والأنشطة التفاعلية التي تهدف إلى تنمية المهارات الشخصية والمهنية، بالإضافة إلى جلسات إرشاد مهني يقدمها خبراء في مجالات التنمية البشرية والتوجيه الوظيفي، مما يعزز جاهزية الطلاب لمتطلبات سوق العمل.

من جانبه، قال الدكتور محمد حسين رفعت نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إن الملتقى سيشمل جميع كليات الجامعة، سواء داخل الحرم الجامعي أو في القطاع الطبي بمستشفيات قصر العيني، مما يعكس شمولية الحدث، حيث سيُعقد يومي 19 و20 في الحرم الرئيسي أمام الباب الجمهوري، ويوم 21 في كلية الهندسة، ويومي 21 و22 في كلية طب قصر العيني.

نائب رئيس الجامعة أشار إلى أهمية تأهيل الطلاب والخريجين لسوق العمل من خلال مبادرات نوعية، مؤكدًا أن الملتقى يُعتبر منصة تفاعلية تتيح للشباب التعرف على احتياجات السوق بشكل مباشر واكتساب المهارات المطلوبة وبناء شبكة من العلاقات المهنية مع جهات التوظيف، مما يعكس التزام الجامعة بدورها المجتمعي في دعم الشباب.

جامعة القاهرة تدعو جميع الطلاب والخريجين للمشاركة الفعالة في هذا الحدث، والانضمام إلى الحسابات الرسمية للملتقى لمتابعة تفاصيل الفعاليات وأماكن الانعقاد والجهات المشاركة، بالإضافة إلى جدول الأنشطة وآليات التسجيل لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذه الفرصة.

الجدير بالذكر أن الملتقى سيشهد مشاركة عدد من الشركات الكبرى في مجالات مختلفة مثل القطاع المصرفي والمالي، الصناعة، الإعلام، الرعاية الصحية، والتكنولوجيا، مما يعكس تنوع الفرص المتاحة أمام الطلاب والخريجين.