تأهل الزمالك إلى نصف نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية بعد انتصاره على أوتوهو دويو الكونغولي في مباراة مثيرة انتهت بفوز الأبيض (2-1) على استاد القاهرة في إياب ربع النهائي، وبهذا الفوز حسم الزمالك بطاقة التأهل بمجموع المباراتين (3-2) بعد التعادل في مباراة الذهاب (1-1) في الكونغو.
المباراة كانت مليئة بالتوتر والإثارة، حيث تمكن الزمالك من تسجيل هدفين مبكرين، لكن أوتوهو قلص الفارق بهدف رائع من مافونجو في الدقيقة 83، وبعد هذا الهدف حدث اشتباك بين حارس الزمالك محمد صبحي وأحد لاعبي أوتوهو، مما أدى إلى طرده بعد مراجعة تقنية الفيديو، ليضطر المهاجم سيف الجزيري لتولي حراسة المرمى في الدقائق الأخيرة بعد استنفاد التبديلات، ورغم الضغط الكبير من الخصم، نجح الجزيري في التصدي للهجمات حتى صافرة النهاية.
لحظات مشابهة في كرة القدم
تلك اللحظات ليست الأولى في عالم كرة القدم، حيث شهدت الرياضات الكبرى تجارب مشابهة مع بعض النجوم، مثل جون تيري الذي اضطر للعب كحارس مرمى مع تشيلسي ضد ريدينج عام 2006 بعد إصابة بيتر تشيك وبديله، وصامويل إيتو الذي عاد لمركز الحراسة مع مايوركا موسم 2003/04 بعد طرد الحارس ليو فرانكو، كما أن خافيير فارينوس حرس مرمى إنتر ميلان أمام فالنسيا بعد طرد تولدو قبل 5 دقائق من النهاية.
أيضًا ريو فيردناند خاض تجربة حراسة المرمى في مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2008 أمام بورتسموث، بينما أكمل هيرنان كريسبو آخر دقائق مباراة بارما أمام أودينيزي كحارس، وفي موقف غريب، اضطر يان كولر للعب كحارس مع دورتموند أمام بايرن ميونخ.
جابي فيرنانديز لعب كحارس مع أتلتيكو مدريد ضد ألميريا موسم 2013/14 بعد طرد الحارس، وفي الدوري التركي تصدى فيليبي مينو لضربة جزاء مع جلطة سراي بعد تحول مركزه لحراسة المرمى، بينما هاري كين كان له موقف غريب عندما وقف في حراسة مرمى توتنهام هوتسبير خلال مباراة رسمية بعد طرد الحارس هوجو لوريس في مباراة بدوري أوروبا أمام أستيراس اليوناني في أكتوبر 2014، حيث سجل كين هاتريك ثم ارتدى قفازات الحراسة في الدقائق الأخيرة واستقبل هدفًا واحدًا قبل نهاية المباراة التي انتهت بفوز توتنهام 5-1.
عمر السعيد أيضًا لعب كحارس للزمالك ضد النجم الساحلي عام 2019 بعد طرد الحارس، والآن ينضم سيف الجزيري إلى هذه القائمة النادرة بعد أن تولى حراسة مرمى الزمالك في اللحظات الأخيرة ضد أوتوهو، ونجح في الحفاظ على شباكه ليضمن تأهل فريقه إلى نصف النهائي ويكتب لحظة استثنائية في تاريخ النادي الإفريقي.

