خلص التقرير إلى أن حالات الإصابة بداء الدرن المقاوم للأدوية تزداد بشكل ملحوظ في أوروبا حيث تشكل 23% من إجمالي الحالات بينما النسبة العالمية لا تتجاوز 3.2% وهذا يعني أن هذه الأنواع من المرض تحتاج لعلاج أكثر تعقيدًا وغالبًا ما تكون أكثر خطورة على الصحة مما يزيد من التحديات التي تواجه الأنظمة الصحية في التصدي لهذا المرض.
الصحة العالمية: 20% من حالات الدرن لا تُكتشف

