صرح الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، بأن الجامعة تواصل جهودها لتطبيق استراتيجية وطنية تهدف إلى التحول نحو مفهوم “جامعات الجيل الرابع” حيث تأخذ هذه الاستراتيجية بعين الاعتبار الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وكذلك الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة.
كما أشار إلى أن هذه المبادرة تركز على إزالة الحواجز التقليدية بين الأكاديميا والقطاعين الصناعي والحكومي، حيث تعمل الجامعة على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الصناعية والهيئات الحكومية، مما يساعد في تحويل الأبحاث العلمية إلى حلول عملية تخدم الاقتصاد الوطني.
توجيهات جامعة طنطا
أوضح الدكتور محمد حسين أن الجامعة تهدف من خلال خطتها الاستراتيجية إلى تطوير بنيتها الأساسية لتشمل المزيد من الوحدات والمعامل المتخصصة المعتمدة محليًا ودوليًا، والتي يديرها مجموعة من أعضاء هيئة التدريس المتخصصين في مجالات إنتاج الطاقة المتجددة وتحلية المياه من كليات متنوعة، وأكد أن هذا التوجه يمثل ركيزة استراتيجية تواكب التوجهات العالمية والإقليمية الحالية، ويضع جامعة طنطا في قلب الجهود المحلية لمواجهة تحديات الطاقة والمياه، مما يخدم أهداف الأجندة الوطنية للتنمية المستدامة في إقليم الدلتا وعلى مستوى الجمهورية.
تبادل الخبرات
كما أوضح رئيس الجامعة أن هذا التحول يهدف إلى صياغة جدارات تعليمية وبحثية حديثة، تضمن مخرجات تتوافق تمامًا مع الاحتياجات التنموية وأسواق العمل المحلية والإقليمية والعالمية وفقًا لرؤية مصر 2030، مضيفًا أن نجاح هذه المنظومة ينعكس بوضوح في تزايد أعداد الطلاب والخريجين المستفيدين من خدمات المراكز التأهيلية والتدريبية، التي تهدف إلى تطوير مهارات التوظيف وريادة الأعمال، بالإضافة إلى المشروعات البحثية التي تحول مفهوم “اقتصاد المعرفة” إلى واقع ملموس.
تحرك تنفيذي
واختتم الدكتور محمد حسين تصريحاته مؤكدًا أن الجامعة تستثمر كافة مواردها المادية والبشرية المتاحة لتحقيق “الابتكار التنموي”، مشددًا على أن الربط بين البحث العلمي واحتياجات الدولة هو المسار الحقيقي لتعزيز الاستدامة وتحقيق أقصى استفادة من الكوادر العلمية والمعامل المتخصصة التي تملكها الجامعة.

