حملت الساعات الأخيرة الكثير من المفاجآت المتعلقة بالحرب المستمرة ضد إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي بدأت في نهاية فبراير الماضي وأسفرت عن مقتل عدد من القادة الإيرانيين فضلاً عن تبادل الهجمات على المنشآت العسكرية والمدنية بين الجانبين.

مباحثات حول اتفاق من 15 بندًا

في وقت سابق من يوم الاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء مباحثات حول اتفاق من 15 نقطة مع إيران بهدف إنهاء الحرب، حيث أشار إلى وجود مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران تتضمن بنودًا مهمة مثل السيطرة المشتركة على مضيق هرمز والتزام إيران بعدم تطوير أسلحة نووية.

كما أوضح ترامب أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع شخصية بارزة في النظام الإيراني، لكنه لم يكشف عن اسمها، بينما أكدت تقارير أن هذه الشخصية هي محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، الذي نفى تلك التصريحات لاحقًا.

ردود فعل إسرائيلية

وسط التأكيدات الأمريكية والنفي الإيراني، صرح مسؤول إسرائيلي رفيع بأن تل أبيب كانت على علم بجهود الوساطة بين واشنطن وطهران، لكنه أبدى دهشته من تصريحات ترامب حول تقدم المفاوضات ووجود اتفاقات محتملة.

إسلام آباد كوجهة للمفاوضات

أوضح المسؤول الإسرائيلي أن هناك محادثات جارية لعقد اجتماع بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين رفيعي المستوى في إسلام آباد، عاصمة باكستان، خلال الأيام القادمة، حيث تم بحث إمكانية أن يكون نائب الرئيس الأمريكي فانس ممثل واشنطن في هذا الاجتماع.

جهود دبلوماسية من مصر وتركيا

في سياق متصل، أفادت شبكة سي إن إن بأن مصر وتركيا قد نقلتا رسائل بين الأطراف المعنية كجزء من جهود أوسع لخفض التوترات المتزايدة بسبب الحرب ضد إيران والتهديدات للبنية التحتية الحيوية للطاقة.

تهديدات ترامب لإيران

كما أعلن ترامب عن تأجيل تنفيذ تهديده بقصف محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز، مشيرًا إلى منح مهلة خمسة أيام لإتاحة الفرصة للمفاوضات، التي نفتها إيران أيضًا.

هدد ترامب بأن عدم فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة سيؤدي إلى توجيه ضربات لمحطات الطاقة الإيرانية، بينما ردت طهران بتهديد محطات تحلية المياه في دول الخليج والأردن، مما قد يؤدي إلى أزمة كبيرة لأن دول الخليج تعتمد بشكل كبير على التحلية لتلبية احتياجاتها من المياه العذبة.