كشفت عائلة الفنان عبد الحليم حافظ عن تفاصيل اللقاء الأخير الذي جمعه بالموسيقار محمد عبد الوهاب، وذلك من خلال منشور على فيسبوك. ذكرت العائلة أن عبد الوهاب جاء إلى منزل حليم في الصباح الباكر بعد وفاته، حيث كان يخاف من السفر بالطائرة ولم يتمكن من مرافقة حليم في رحلته الأخيرة، وطلب من الحاجة فردوس، زوجة ابن خالته، أن يتركه وحده في غرفة النوم ويغلق الباب.

أوضحت الأسرة أن عبد الوهاب منع أي شخص من الدخول وبدأ في قراءة القرآن وهو يبكي بشدة، ثم دعا وتحدث كما لو كان حليم موجودًا معه، حيث سمعته الحاجة فردوس وهو يقول: “سبتني ليه يا بني، كنت خايف من اليوم ده وبدعي إنه ميجيش، هعمل إيه من غيرك، أنت كنت سند، هتوحشني قوي، أنت وعدتني إنك هترجع”.

استمر عبد الوهاب في الغرفة لأكثر من ساعتين، وعندما خرج كان منهارًا وحزينًا على فراق صديقه وشريكه في النجاح. كما ذكرت الأسرة أن عبد الوهاب وعدد من الأصدقاء المقربين استقبلوا جثمان حليم في المطار وتوجهوا مباشرة لتغسيله وتكفينه قبل إقامة مراسم الجنازة الرسمية، حرصًا على عدم تدافع الجماهير حول الجثمان.

وأعربت العائلة عن وفاء عبد الوهاب كرفيق وشريك نجاح لحليم، وذكرت أن هذه الأساطير لن تتكرر في الزمن الحالي، داعين الله أن يرحمهم جميعًا ويبارك في صحة الحاجة فردوس.