شهدت الأسواق المصرية يوم الإثنين تحولًا ملحوظًا في أسعار الذهب، حيث بلغ سعر “دولار الصاغة” 55.77 جنيه، مما يعكس الفجوة المتزايدة بين السعر الرسمي في البنوك وسعر التنفيذ في سوق الصاغة.
هذه الزيادة تشير إلى ارتفاع الطلب على الذهب كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية الحالية، مما يفرض على المسعرين إضافة علاوة مخاطرة، وبالتالي رفع سعر صرف الدولار المحتسب لكل جرام مقارنة بالسعر في القطاع المصرفي.
استقر سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يوم الإثنين 23 مارس 2026 في مختلف البنوك الحكومية والخاصة، حيث بلغ 52.29 جنيه للشراء و52.39 جنيه للبيع، وذلك تزامنًا مع استمرار عطلة عيد الفطر.
يختتم الجهاز المصرفي المصري عطلة عيد الفطر المبارك، حيث يعد هذا اليوم آخر أيام الإجازة التي أقرها البنك المركزي منذ الخميس الماضي، على أن تستأنف البنوك عملها يوم الثلاثاء.
في سياق متصل، يستعد البنك المركزي المصري لطرح أذون خزانة بقيمة 75 مليار جنيه يوم الثلاثاء المقبل، وذلك نيابة عن وزارة المالية لتوفير السيولة اللازمة لتمويل ميزانية الدولة. يأتي هذا التحرك قبل أيام قليلة من الاجتماع الثاني للجنة السياسة النقدية خلال عام 2026 لتحديد مصير أسعار الفائدة.
تُعتبر أذون الخزانة من الأدوات الأساسية التي تستخدمها الحكومة لسد عجز الموازنة، حيث تجذب البنوك والمستثمرين نظرًا لأنها استثمار آمن يوفر عوائد مرتفعة في فترة قصيرة. ينقسم هذا الطرح الجديد إلى شريحتين، الأولى بقيمة 25 مليار جنيه لمدة استحقاق تصل إلى 3 أشهر، والثانية بقيمة 50 مليار جنيه لمدة 9 أشهر، على أن يتم استحقاقها في ديسمبر من العام الحالي.

