أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن الرقابة العسكرية سمحت بنشر تفاصيل حول إحباط محاولة اغتيال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وتم ذلك في عملية مشتركة بين شرطة القدس وجهاز الأمن العام المعروف بـ “الشاباك”.
أوضحت الشرطة في بيان لها أنه خلال الشهر الماضي، ونتيجة لمعلومات وردت من الشاباك، بدأ محققو وحدة الاستخبارات المركزية في القدس تحقيقًا ضد شاب من سكان القدس الشرقية في العشرينات من عمره.
وفقًا للتحقيقات، تواصل المشتبه به عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع شخص من اليمن، حيث تبادل الاثنان رسائل ذات طابع متطرف، وشجعا بعضهما على تنفيذ عمليات إرهابية والسعي ليكونا شهداء، كما تم طرح فكرة تنفيذ عملية استشهادية تستهدف الوزير بن غفير.
وخلال التحقيق، تبين أن المشتبه به لم يقتصر على تلك المراسلات، بل تواصل أيضًا مع ناشط إرهابي في تركيا، حيث تضمنت محادثاتهما تعبيرات عن الفرح والتمجيد لمجزرة السابع من أكتوبر.
بعد انتهاء إجراءات التحقيق، وبناءً على الأدلة المتعلقة بالاتصال بعميل أجنبي والتهديد بتنفيذ عمل إرهابي، قدمت النيابة العامة ادعاءً في المحكمة وتم تمديد اعتقال المشتبه به تمهيدًا لتقديم لائحة اتهام.
فيما يتعلق بمحاولة اغتياله، علق بن غفير عبر حسابه على منصة إكس قائلاً: “هذه هي المرة السابعة التي يحاولون فيها اغتيالي دون نجاح، بفضل الله لن يرهبوني وسأواصل سياستي” وأضاف: “أشكر جهاز الشاباك والشرطة وكل من ساهم في إحباط محاولة اغتيالي السابعة”

