حذر الأطباء من هشاشة العظام، أو كما يُطلق عليها “المرض الصامت”، لأنها غالبًا ما لا تظهر أعراض واضحة في بداياتها، مما يجعل اكتشافها متأخرًا في كثير من الأحيان بعد وقوع كسور غير متوقعة. هذه الحالة تؤثر بشكل كبير على حياة المرضى، خصوصًا كبار السن، حيث تؤدي إلى ضعف العظام وزيادة خطر الكسور، مما يصعب عملية التعافي بعد الإصابات.
أعراض هشاشة العظام
أشار الخبراء إلى أن من أبرز أعراض هشاشة العظام وجود آلام مستمرة في الظهر، والانحناء التدريجي للقامة، بالإضافة إلى نقص الطول عن المعتاد وسهولة التعرض للكسور في مناطق حساسة مثل الرسغ والفخذ والعمود الفقري، حتى مع القيام بحركات بسيطة أو بعد سقوط خفيف. قد يشعر المرضى أيضًا بضعف عام في العظام، وأحيانًا بألم شديد ومفاجئ في أي عظمة بعد حركة عادية، مما يدل على تقدم الحالة.
الأطباء يشددون على أهمية الانتباه لأي علامات تحذيرية مثل الألم المستمر أو الكسور المتكررة بدون سبب واضح، وينصحون بزيارة الطبيب فورًا لإجراء فحص كثافة العظام، الذي يُعتبر الوسيلة الأكثر دقة لتشخيص المرض مبكرًا.
الوقاية تلعب دورًا كبيرًا في الحد من تطور هشاشة العظام، ويشمل ذلك التغذية السليمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين “د”، وممارسة الرياضة بانتظام، والابتعاد عن التدخين، وتقليل استهلاك الكافيين والكحول. يجب عدم تجاهل العلامات المبكرة للمرض، فالتشخيص المبكر والعناية بالعظام يمكن أن يقلل من مضاعفات هشاشة العظام، ويحافظ على قدرة الشخص على الحركة والاستقلالية لفترة أطول.

